منتدى شامل جميع استخدامات النت مع الحفاظ على شريعة الاسلامية
 
البوابهالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ابراهيم عليه السلام ونمرود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاتن

{{ مراقبة عامة }}
{{ مراقبة عامة }}
avatar

المزاج :
العمل/الترفيه :
الاوسمه :
الاوسمه2 :

مُساهمةموضوع: ابراهيم عليه السلام ونمرود   الخميس فبراير 05, 2009 8:20 pm



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
تعتبر هذه القصة من بين القصص الكثيرة في القرآن الكريم التي تتحدث عن الدعوة إلى الله وما تعرض إليه الأنبياء في سبيل تحقيق ذلك.
فقد سبقت الإشارة كما ذكرت في قصة إلقاء سيدنا إبراهيم في النار إلى المعجزة التي بهرت الناس حينما أراد قومه إحراقه فأبعد الله عنه أذى حرها , ووصل هذا إلى مسامع الملك نمرود الذي كان يملك زمام الأمور في بابل , وحاكما مستبدا استغل جهل الناس وضلالتهم واعتبر نفسه إلها ودعاهم إلى عبادته.
استدعى إليه إبراهيم عليه السلام ولما مثل أمامه قال له مخاطبا: ما هذه الفتنة التي أشعلتها؟ وما هذا الإله الذي تدعو إليه؟ وهل تعرف ربا غيري وإلها يستحق العبادة دوني؟ فحكمي نافذ وعيون الناس كلها متطلعة إلي و آمالهم متعلقة بي. فأجابه إبراهيم عليه السلام قائلا: ربي الذي يحيي ويميت وهو وحده القادر على منح الحياة وسلبها , ينشئ الخلق ويفنيه, ويبدع العوالم الحية ويميتها. فقال نمرود : أنا أحيي من أريد بالعفو عنه فينعم بالحياة بعد أن تمثل له شبح الموت , وأنا أحيي من أشاء بأمري, وأقضي عليه بحكمي, وسرعان ما تزهق روحه, فلم يأت ربك بدعا ولم يفعل عجبا. رد عليه إبراهيم قائلا: إن الله سخر الشمس , وجعل لها نظاما لا تحيد عنه, فهو يأتي بها من المشرق, فإن كنت كما تدعي قديرا وقويا , ومثلما قلت إلها فغير إن استطعت هذا النظام الذي جرت به سنة الله وأت بها من المغرب, وهنا ظهر كذبه وبهتانه , فخاف على ملكه وعرشه واعتبر إبراهيم عليه السلام عدوا له لكنه لم يكشف عن هذه العداوة بل أمر أتباعه بأن يبعدوه عنه فتعرض لشتى أنواع التضييق ولما ضاقت نفسه المقام بينهم قرر الرحيل إلى أرض تنمو فيها دعوته, وتجد آذانا صاغية فترك قومه بعد أن حقت عليهم كلمة العذاب, وسار حتى حط رحاله بفلسطين
المصدر قصص القرآن لمحمد أحمد جاد المولى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق القران
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الاوسمه2 :

مُساهمةموضوع: رد: ابراهيم عليه السلام ونمرود   السبت مارس 14, 2009 3:48 pm

ورد ذكر القصة في سورة البقرة - الآية258
قال الله تعالى:




{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ
اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّي الَّذِي يُحْيِي
وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ
اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ
الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ
الظَّالِمِينَ}.




القصة:
مناظرة إبراهيم الخليل مع من أراد أن ينازع الله العظيم الجليل في العظمة ورداء الكبرياء فادعى الربوبية، وهوَ أحدُ العبيد الضعفاء
يذكر تعالى مناظرة خليله مع هذا الملك الجبار المتمرد الذي ادعى لنفسه الربوبية، فأبطل الخليل عليه دليله، وبين كثرة جهله، وقلة عقله، وألجمه الحجة، وأوضح له طريق المحجة.

قال المفسرون وغيرهم من علماء النسب والأخبار، وهذا الملك هو ملك بابل، واسمه النمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح قال مجاهد. وقال غيره: نمرود بن فالح بن عابر بن صالح بن أرفخشذ بن سام بن نوح.

قال مجاهد وغيره: وكان أحد ملوك الدنيا، فإنه قد ملك الدنيا فيما ذكروا أربعة: مؤمنان وكافران. فالمؤمنان: ذو القرنين وسليمان. والكافران: النمرود وبختنصّر.

وذكروا أن نمرود هذا استمر في ملكه أربعمائة سنة، وكان طغا وبغا، وتجبر وعتا، وآثر الحياة الدنيا

بارك الله فيكي علي هذه القصه التي يجب اخذ العبره والعظه منها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاتن

{{ مراقبة عامة }}
{{ مراقبة عامة }}
avatar

المزاج :
العمل/الترفيه :
الاوسمه :
الاوسمه2 :

مُساهمةموضوع: رد: ابراهيم عليه السلام ونمرود   السبت مارس 14, 2009 5:07 pm

جزاك الله كل خير على الإضافة يا رب يجعله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ابراهيم عليه السلام ونمرود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الهدي الاسلامي :: 
..::|مـنـتـدي الاسـلامـي الـعـام |::..
 :: قصص الانبياء
-
انتقل الى: