منتدى شامل جميع استخدامات النت مع الحفاظ على شريعة الاسلامية
 
البوابهالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أحكام تلاوة القرآن الكريم/كامله بفضل الله

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
عاشق القران
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الاوسمه2 :

مُساهمةموضوع: رد: أحكام تلاوة القرآن الكريم/كامله بفضل الله   الإثنين مارس 30, 2009 5:48 pm

صفات الحروف

مقدمة عن صفات الحروف

الصفات التى لها ضد

الصفات التى ليس لها ضد

الهمس
الصفير

الجهر
القلقلة

الشدة
اللين

التوسط
الانحراف

الاستعلاء
التكرير

الاستفال
التفشى

الإطباق
الاستطالة

الانفتاح

الإذلاق

الإصمات

مقدمة عن صفات الحروف:

وبعد أن بينا أن لكل حرف من الحروف مخرجاً فإن له صفات تميزه ونبين ذلك فيما يلي:

تعريف الصفة لغة : ما قام بالشيء من المعاني كالعلم أو البياض أو السواد.

واصطلاحاً : الحالة التي تعرض للحرف عند النطق به من جهر ورخاوة وما أشبه ذلك

آراء العلماء في عدد الصفات

وقد اختلف العلماء في عدد الصفات والمختار الذي نميل إليه مذهب ابن الجزري في عدها سبع عشرة صفة وتنقسم إلى قسمين :

قسم له ضد , وقسم لا ضد له .

أما القسم الذي له ضد فهو خمس وضده خمس باعتبار أن الشدة والتوسط ضدان لصفة الرخوة ، والذي لا ضد له سبع صفات ولنبدأ بالقسم الأول الذي له ضد فنقول





الصفات التى لها ضد

1 ـ الهمس وضده الجهر .

2 ـ الشدة وضدها الرخاوة وكذلك التوسط .

3 ـ الاستعلاء وضده الاستفال .

4 ـ الإطباق وضده الانفتاح .

5 ـ الإذلاق وضده الإصمات .




الهمس

تعريفه في اللغة : هو الخفاء وضده الجهر.

واصطلاحاً : إخفاء الحرف وجريان النفس معه عند النطق به لضعفه وضعف الاعتماد عليه في مخرجه .

وحروفه عشرة مجموعة في ( محثه شخص سكت ) وهي الفاء والحاء والثاء والهاء والسين والكاف والتاء والشين .
الجهـر

تعريف الجهر في اللغة : هو الإعلان والظهور .

واصطلاحاً : ظهور الحرف وانحباس النفس معه عند النطق به لقوة الاعتماد عليه في مخرجه وحروفه تسعة عشر وهي الباقية من أحرف الهجاء بعد حروف الهمس العشرة .

والفرق بين الهمس والجهر جريان النفس في الأول وانحباسه في الثاني .

الشدة

لغة : القوة .

واصطلاحاً : قوة الحرف لانحباس الصوت من الجريان عند النطق به لقوة الاعتماد عليه في مخرجه . وحروفها ثمانية مجموعة في ( أجد قط بكت ) وهي الهمزة الجيم الدال القاف الطاء الباء الكاف والتاء .





التوسط

وهو صفة لبعض الحروف بين الشدة والرخاوة

معناها لغة : الاعتدال .

واصطلاحاً : اعتدال الصوت عند النطق بالحرف لعدم كمال انحباسه كانحباسه مع حروف الشدة ، وعدم كمال جريانه معه كجريانه مع حروف الصوت عند النطق به لضعف الاعتماد عليه في مخرجه .

وحروفه ستة عشر وهي الباقية من حروف الهجاء بعد حروف الشدة والتوسط .

والفرق بين هذه الصفات الثلاث قائم على جريان الصوت وعدمه فما جرى معه الصوت رخوي وما انحبس معه الصوت شديد ،وما لم يتم معه الانحباس والجريان متوسط

الاستعلاء

لغة : الارتفاع .

واصطلاحاً: ارتفاع اللسان إلى الحنك الأعلى بالحرف عند النطق به .

وحروفه سبعة مجموعة في قوله ( خص ضغط قظ ) وهي الخاء والصاد والضاد والغين والطاء والقاف والظاء .

الاستفال

لغة : الانخفاض .

واصطلاحاً : انخفاض اللسان بالحرف عند النطق به .

وحروفه اثنان وعشرون حرفاً الباقية بعد الاستعلاء .

والفرق بين الاستعلاء والاستفال قائم على ارتفاع اللسان وانخفاضه عند نطق الحرف .





الإطباق

لغة : الإلصاق .

واصطلاحاً : إلصاق اللسان بالحنك الأعلى عند النطق بالحرف . وحروفه أربعة وهي الصاد والضاد والطاء والظاء .

الانفتاح

لغة : الافتراق .

واصطلاحاً : انفتاح اللسان عن الحنك الأعلى عند النطق بالحرف .

وحروفه خمسة وعشرون الباقية بعد حروف الإطباق .

والفرق بين الإطباق والانفتاح قائم على انطباق اللسان بالحرف إلى الحنك الأعلى وانفتاحه عنه .

الإذلاق



لغة : الطرف .

واصطلاحاً : خفة الحرف عند النطق به لخروجه من طرف اللسان أو من إحدى الشفتين أوهما معاً .

وحروفه ستة مجموعة في ( فر من لب ) والفاء والراء واللام والميم والنون والباء .

الإصمات

لغة : المنع .

واصطلاحاً: عدم مجيء الحرف أو حروفه منفردة أصولاً في الكلمات الرباعية أو الخماسية في اللغة العربية وما وجد كذلك أي رباعياً أو خماسياً في اللغة العربية فلا بد من أن يكون فيه على الأقل حرف من حروف الإذلاق الستة ؛ أما ما وجد رباعياً أو خماسياً ليس فيه حرف من حروف الإذلاق الستة ، فهو ليس عربياً مثل : (عسجد) اسم للذهب .

وحروف الإصمات ثلاثة وعشرون الباقية بعد حروف الإذلاق .

والفرق بين الإصمات الإذلاق قائم على خفة النطق بالحرف وثقله .

وبعد أن بينا الصفات المتضادة نذكر فيما يلي الصفات التي لا ضد لها .





الصفات التى ليس لها ضد

الصفات التي لا ضد لها سبع : وهي الصفير ـ القلقلة ـ اللين ـ الانحراف ـ التكرير ـ التفشي ـ الاستطالة .

الصفير

لغة : صوت يشبه صفير الطائر.

واصطلاحاً : خروج صوت زائد يشبه صوت الطائر مصاحب للحرف عند نطقه .

وأحرفه ثلاثة ـ الصاد والزاي والسين .

القلقلة

لغة : الاضطراب .

واصطلاحاً : اضطراب المخرج عند النطق بالحرف ، حتى يسمع له نبرة قوية خصوصاً إذا كان ساكناً ، ويبالغ فيها إذا كان الحرف موقوفاً عليه.

وحروف القلقلة خمسة مجموعة في قوله ( قطب جد ) القاف والطاء والباء والجيم والدال والأولى أن تكون القلقلة أميل إلى الفتح دون التفات إلى حركة ما قبلها أو بعدها .

اللين

لغة : السهولة .

واصطلاحاً : إخراج الحرف من مخرجه في لين وسهولة .

وحروفها اثنان هما الياء والواو الساكنتان المفتوح ما قبلهما نحو {بيت} كما في قوله تعالى {فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ} (سورة الذاريات الآية: 36). و {خوف} كما في قوله تعالى {وآمنهم من خوف} (سورة قريش الآية:4)






الانحراف

لغة : الميل .

واصطلاحاً : الميل بالحرف عن مخرجه عند النطق به إلى مخرج غيره .

وله حرفان اللام والراء ، فاللام تميل إلى ناحية طرف اللسان ، والنون على ظهره .

التكرير

لغة : الإعادة .

واصطلاحاً : ارتعاد رأس طرف اللسان عند النطق بالحرف خصوصاً إذا كان ساكناً أو مشدداً .

وحرفه الراء فقط وهذه الصفة لازمة للراء وهذا يعني أنها لا تقبل إلا هو نطقاً ، وهنا يجب تجنبه بخلاف باقي الصفات التي يجب العمل بها .

التفشي

لغة : الانتشار .

واصطلاحاً : انتشار الريح في الفم عند النطق بالشين حتى تتصل بمخرج الظاء المعجمة وحرفه الشين .

الاستطالة

لغة : الامتداد .

واصطلاحاً : امتداد مخرج الضاد عند النطق بها حتى تتصل بمخرج اللام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق القران
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الاوسمه2 :

مُساهمةموضوع: رد: أحكام تلاوة القرآن الكريم/كامله بفضل الله   الإثنين مارس 30, 2009 5:53 pm

تقسيم الصفات

الحروف الهجائية منها ما هو قوي ومنها ما هو ضعيف ، وتقدر قوة الحرف وضعفه بمقدار ما يتصف به من الصفات القوية أو الضعيفة ، فأقوى الحروف الطاء لاشتمالها على صفات القوة المتصفة بها ، وأضعف الحروف الهاء لاشتمالها على صفات الضعف المتصفة بها .
تقسيم الصفات إلى قوية وضعيفة :



الصفات القوية اثنتا عشرة صفة :

الاستعلاء
الشدة
الجهر

الصفير
الإصمات
الإطباق

التكرير
الانحراف
القلقلة

الغنة عند بعض المذاهب
الاستطالة
التفشي


والصفات الضعيفة ست صفات :

الإذلاق
الاستفال
الهمس

الانفتاح
الرخو
اللين

أما التوسط فلا يوصف بضعف ولا قوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق القران
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الاوسمه2 :

مُساهمةموضوع: رد: أحكام تلاوة القرآن الكريم/كامله بفضل الله   الإثنين مارس 30, 2009 5:59 pm

طريقة معرفة الصـــــفات
إذا أردت أن تعرف صفات الحرف فابحث عنه أولاً بين صفتي الهمس والجهر فإن وجد من حروف الهمس فهو مهموس وإلا فهو مجهور ؛ ثم ابحث عنه بين الشدة والتوسط والرخوة ، فإن وجد من حروف التوسط فهو متوسط وإلا فهو رخوي ، ثم ابحث عنه بين صفتي الاستعلاء والاستفال ، فإن وجد من حروف الاستعلاء فهو مستعل وإلا فهو مستفل , ثم ابحث عنه بين صفتي الإطباق والانفتاح على نحو ما سبق .. وهكذا حتى تأتي على باقي الصفات وبذلك يكون الحرف قد استكمل خمس صفات حيث لا يقل عن ذلك أي حرف ؛ ثم ابحث بعد ذلك عن الحروف في الصفات التي لا ضد لها الواحدة تلو الأخرى فإذا وجدت له صفة منها كانت سادسة بالإضافة إلى الصفات الخمسة السابقة ويكون ذلك في الحروف الآتية الصاد ـ الزاي ـ السين ـ القاف ـ الطاء ـ الباء ـ الجيم ـ الدال ـ الياء الساكنة المفتوح ما قبلها والواو الساكنة المفتوح ما قبلها ـ اللام ـ الشين الضاد

فكل من هذه الحروف ست صفات وقد يكون للحرف صفتان من الصفات التي لا ضد لها فيكون عدد صفاته سبع وهذا متحقق في الراء خاصة .
صفاتها جهـر ورخـو مستفـل منفتـح مصـمتة والضـد قـل
مهموسها (فحثه شخص سكت) شديدها لفـظ (أجـد قـط بكـت)
وبين رخو والشديد لـن عمـر وسبع علو خص ضغط قظ حصر
وصاد ضاد طاء ظاء مطبقـة وفر من لب الحـروف المذلقـة
صفيرها صاد وزاي سيــن قلقـلة (قـطب جــد) والليـن
واو وياء سكنـا وانفتحــا قبلهمـا والانحـراف صححــا
في اللام والراء بتكرير جعل وللتفشي الشين ضـاداً استطـل
وهذا دليل الصفات من الجزرية :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق القران
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الاوسمه2 :

مُساهمةموضوع: رد: أحكام تلاوة القرآن الكريم/كامله بفضل الله   الخميس أبريل 02, 2009 2:39 am

التفخيـــم والترقيـــق


تعريف التفخيم

تعريف الترقيق

تقسيم الحروف بالنسبة للتفخيم والترقيق

حكم الحرفين المتجاورين

المثلان

المتقاربان

المتجانسان

المتباعدان

الفرق بين الحرفين المتجاورين والمتباعدين
تعريف التفخيـــم

التفخيم :

لغة : التسمين .

واصطلاحاً : سمنٌ يدخل على الحرف عند النطق به ؛ فيملأ الفم بصداه .

والتفخيم والتغليظ والتسمين ألفاظ مترادفة بمعنى واحد والمستعمل منها في اللام التغليظ وفي الراء التفخيم .





تعريف الترقيق

الترقيق :

لغة : التنحيف .

واصطلاحاً : رقة تلحق الحرف عند النطق به فلا يمتلئ الفم بصداه .





تقسيم الحروف الهجائية بالنسبة للتفخيم والترقيق

قسم يفخم دائماً .

قسم يرقق دائماً .

قسم يفخم في بعضها أي الأحوال ويرقق في البعض الآخر .

أما القسم الذي يفخم دائماً فهو أحرف الاستعلاء السبعة المجموعة في قوله ( خص ضغط قظ ) وهي متفاوتة في هذا التفخيم قوة وضعفاً على مراتب خمسة أعلاها المفتوح وبعده ألف نحو {فصالاً} كقوله تعالى {فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا} (سورة البقرة: 233) ، ثم المفتوح وليس بعده ألف نحو {صبرًا} كقوله تعالى {فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلاً} (سورة المعارج : 5) ، ثم المضموم نحو {فضرب بينهم} كقوله تعالى {يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ} (سورة الحديد: 13) ، ثم الساكن نحو {تقهر} كقوله تعالى {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ} سورة الضحى (9) ، ثم المكسور نحو {خيانة} كقوله تعالى {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ} (سورة الأنفال: 58).

أما الحروف التي ترقق دائماً : فهي أحرف الاستفال كلها عدا الألف اللينة واللام في لفظ الجلالة والراء .

أما الألف اللينة فإنها تابعة لما قبلها تفخيماً وترقيقاً فإن كان مفخماً فخمت وإن كان مرققاً رققت نحو {كان} كما في قوله تعالى {ثُمَّ كَانَ مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ} (سورة البلد الآية: 17) ـ {قال} كما في قوله تعالى {إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ} (سورة المطففين الآية: 13).

وأما اللام من لفظ الجلالة إن وقعت بعد فتح نحو {وعد الله} كما في قوله تعالى {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ} (سورة المائدة الآية: 9) أو ضم نحو {عبد الله} كما في قوله تعالى {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} ( سورة الجن : 19) فخمت وإن وقعت بعد كسر نحو {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} رققت

وذلك في قول ابن الجزري :

وفخم اللام من اسم الله عن فتح أو ضم كعبد الله

حكم الراء :

وأما حكم الراء فقد تكون متحركة وساكنة والمتحركة ينظر إلى حركتها فإن كانت مكسورة كسرة أصلية أو عارضة سواء كانت في أول الكلمة أو وسطها أو طرفها فإنها ترقق نحو (رجال ـ الصابرين ـ وأمر) مع ملاحظة أن العارضة لا تكون إلا في الطرف نحو وأنذر الناس ، وإن كانت مفتوحة أو مضمومة تفخم سواء كانت في أول الكلمة نحو {ربكم} كما في قوله تعالى {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} (سورة نوح الآية: 10) ـ {روح} كما في قوله تعالى {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} (سورة النحل الآية: 102) ـ أوسطها نحو {يراءون} كما في قوله تعالى {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا} (سورة النساء الآية: 142) ـ {قروء} كما في قوله تعالى {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ} (سورة البقرة الآية: 228) ـ أو متطرفة نحو {إن الأبرار}كما في قوله تعالى {إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا} (سورة الإنسان الآية: 5) {هو الأبتر} كما في قوله تعالى {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ} (سورة الكوثر الآية: 3) إلا إذا كانت مفتوحة ممالة ترقق نحو {مجريها} كقوله تعالى {وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِاِسْمِ اللَّهِ مَجْرَيهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} (سورة هود: 41) .

أما الراء الساكنة فإنها تقع بعد همزة الوصل أو في وسط الكلمة أو في طرفها ، فإن كانت بعد همزة الوصل فإنها تفخم مطلقاً سواء كانت بعد كسرها نحو {ارجع} كما في قوله تعالى {ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ} (سورة النمل الآية: 37) أو ضمها نحو {اركض} كما في قوله تعالى {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} (سورة ص الآية: 42) ولا توجد راء ساكنة بعد همزة الوصل إلا في نحو هذين المثالين وتقع ساكنة بعد همزة الوصل المسبوقة بفتح نحو {وارزقنا} كما في قوله تعالى {قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنْ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ} (سورة المائدة الآية: 114) ويكون حكمها التفخيم أيضاً أما إذا كانت الراء الساكنة متوسطة فإنها ترقق بعد كسر أصلي متصل بها ولم يقع بعدها حرف استعلاء في كلمتها نحو {فرعون} كما في قوله تعالى {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} (سورة النازعات الآية: 17) و{مرية} كما في قوله تعالى {أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ} (سورة فصلت الآية: 54) ، فإن وقعت ساكنة بعد كسر عارض متصل أو منفصل فإنها تفخم نحو {اركبوا} كما في قوله تعالى {وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِاِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} (سورة هود الآية: 41) ـ {لمن ارتضى} كما في قوله تعالى {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنْ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} (سورة الأنبياء الآية: 28) أو وقع بعدها حرف استعلاء في كلمتها نحو {قرطاس} كما في قوله تعالى {وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ} (سورة الأنعام الآية: 27) و{مرصادا} كما في قوله {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا} (سورة النبأ الآية: 21) . أما إذا انفصل عنها حرف الاستعلاء أول الكلمة الثانية فإنها ترقق نحو {فاصبر صبراً جميلاً} كما في قوله تعالى {فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا} (سورة المعارج الآية:5) ، و{ولا تصعر خدك } كما في قوله تعالى {وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُور} (سورة لقمان الآية: 18) ، فإن كان حرف الاستعلاء الواقع بعدها في كلمتها مكسوراً جاز التفخيم والترقيق وذلك في كلمة {فِرْقٍ} كما في قوله تعالى {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} (سورة الشعراء الآية: 63) لقول ابن الجزري أو الخلف في (فرق) لكسر يوجد.

أما إذا سكنت بعد فتح أو ضم سواء كانت متوسطة أو متطرفة فإنها تفخم نحو {يرجعون} كما في قوله تعالى {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} (سورة غافر الآية: 77) ـ {قرية} كما في قوله تعالى {وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلا نَاصِرَ لَهُمْ} (سورة محمد الآية: 13) ـ {وانحر} كما في قوله تعالى {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} (سورة الكوثر الآية: 2) ـ {وأمر} كما في قوله تعالى {خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ} (سورة الأعراف الآية: 199) ، وتفخم أيضاً إذا كان السكون عارضاً للوقف بعد فتح أو ضم نحو {القمر} كما في قوله تعالى { اقتربت الساعة وانشق القمر}(سورة القمر الآية 9) ـ {الدبر} كما في قوله تعالى {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ} (سورة القمر الآية: 45) .

أما إذا كانت الراء ساكنة متطرفة وحال بينها وبين الكسر ساكن غير حرف الاستعلاء فإنها ترقق نحو {الذكر} كما في قوله تعالى {أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ} (سورة القمر الآية: 25) ـ {السحر} كما في قوله تعالى {فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرْ} (سورة يونس الآية: 81) ، وكذا حكمها الترقيق وقفاً إذا وقع قبلها ياء ساكنة نحو {خبير} كما في قوله تعالى {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (سورة التغابن الآية: 8) ـ {قدير} كما في قوله تعالى {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (سورة الملك الآية: 1).

أما إذا كان الساكن الفاصل بينها وبين الكسر حرف الاستعلاء فإنها تفخم وصلاً ووقفاً في نحو { مصراً} كما في قوله تعالى {قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ} (سورة البقرة الآية: 61) ـ {قطرا}ً كما في قوله تعالى {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا} (سورة الكهف الآية: 96) ـ وكلمة {إخراج} حيث وقعت وكيف وقعت كما في قوله تعالى {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (سورة البقرة الآية: 240) ـ أما كلمة {مصر} في حالة الوصل تفخم قولاً واحداً كما في قوله تعالى {فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ} (سورة يوسف الآية: 99) وفي الوقف جاز فيها (أي الراء) التفخيم والترقيق ، وأما كلمة {القطر} فإنها ترقق وصلاً كما في قوله تعالى {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنْ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ} (سورة سبأ الآية: 12) وفي الوقف اختار ابن الجزري أن ترقق أيضاً والتفخيم في الوقف اختيار غيره قال بعضهم .

واختير أن يوقف مثل الوصل في راء مصر القطر يا ذا الفضل

وقد أشار ابن الجزري إلى أحكام الراء في قوله :

ورقــق إذ مـا كســرت كذلك بعد الكسر حيث سكنت
إن لم تكن من قبل حرف اعتلا أو كانت الكسرة ليست أصلا
والخلف في فرق لكسر يوجد وأخـف تكريـراً إذا تشـدد

وأما كلمة {نذر} كما في قوله تعالى {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} (سورة القمر الآية: 30) فيكون في رائها الترقيق والتفخيم وقفاً والترقيق أولى لأصالة كسر الراء .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق القران
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الاوسمه2 :

مُساهمةموضوع: رد: أحكام تلاوة القرآن الكريم/كامله بفضل الله   الخميس أبريل 02, 2009 2:45 am

حكم الحرفين المتجاورين

المثــلان :

هما الحرفان اللذان اتفقا مخرجاً واتحدا صفة كاللامين والباءين نحو {قال لهم} كما في قوله تعالى {قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنْ افْتَرَى} (سورة طـه الآية: 61) ، {اضرب بعصاك} كما في قوله تعالى {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} (سورة الشعراء الآية: 63) .

أقسام المثلين :

ينقسم إلى :

صغير :

وهو أن يسكن الحرف الأول ويتحرك الثاني ، ويسمى صغيراً لقلة العمل فيه بالقلب ثم الإدغام .

كبـير:

وهو أن يتحرك الحرفان معاً ، ويسمى كبيراً لكثرة العمل فيه بالإسكان ثم بالقلب ثم بالإدغام .

مطلق:

وهو أن يتحرك الأول ويسكن الثاني ، ويسمى مطلقاً لخروجه عن قيد الصغير والكبير .

فالصور الثلاثة لكل من المثلين والمتجانسين والمتقاربين والمتباعدين.

حكم المثلين الصغير :

وجوب الإدغام إلا في مسألتين :

الأولى : الواو والياء المديان نحو {آمنوا وعملوا} كما في قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا} (سورة الكهف الآية: 107) {الذي يؤتى} كما في قوله تعالى {الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى} (سورة الليل الآية: 18) إذ لو أدغمنا لزال المد بالإدغام .

والثانية : هاء ماليه في { ماليه هلك } كما في قوله تعالى {مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيه هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَه} (سورة الحاقة الآية: 28 - 29) ، وحكمها جواز الإظهار والإدغام وصلاً لأنها هاء سكت ، ويكون الإظهار بسكتة لطيفة بين الهاءين مقدارها حركتان بحركة الإصبع قبضاً أو بسطاً .

حكم المثلين الكبير :

الإظهار لحفص وغيره من طريق الشاطبية نحو {قال له} كما في قوله تعالى {قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} (سورة الكهف الآية: 66).

حكم المثلين المطلق :

وجوب الإظهار لجميع القراء نحو {تترا} كما في قوله تعالى {ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ} (سورة المؤمنون الآية: 44).





المتقاربان

هما الحرفان اللذان تقاربا مخرجاً وصفة بحيث يكون مخرج أحدهما قريباً من الآخر وصفات كل قريبة من الآخر كاللام والراء في نحو { قل رب} كما في قوله تعالى {قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ} (سورة المؤمنون الآية: 93) ـ {قال رب } كما في قوله تعالى {قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَارًا} (سورة نوح الآية: 5) ، أو تقاربًا في المخرج دون الصفة بحيث يكون مخرج كل منهما قريباً جداً من الآخر ولكن صفاتهما مختلفة مثل الدال والسين في { قد سمع } كما في قوله تعالى {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} (سورة المجادلة الآية: 1) و {عدد سنين} كما في قوله تعالى {قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ} (سورة المؤمنون الآية: 112) ، أو تقاربًا في الصفة دون المخرج بحيث تكون صفات كل منهما قريبة من صفات الآخر ولكنهما في المخرج بعيدان كالشين والسين نحو { العرش سبيلا } كما في قوله تعالى {قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلا} (سورة الإسراء الآية: 42) .

حكم المتقاربين الصغير :

الإظهار لحفص ـ واتفقوا على إدغام اللام في الراء إذا لم يسكت على اللام نحو {وقل رب } كما في قوله تعالى {وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ} (سورة المؤمنون الآية: 97) ، { بل ران } كما في قوله تعالى {كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} (سورة المطففين الآية: 14).

حكم المتقاربين الكبير :

الإظهار لحفص نحو {قال رب} كما في قوله تعالى {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ} (سورة المؤمنون الآية: 99).

حكم المتقاربين المطلق : الإظهار لجميع القراء نحو {لن} كما في قوله تعالى {قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنْ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا} (سورة الجـن الآية: 22) .





المتجانسان

هما الحرفان اللذان اتفقا مخرجاً واختلفا صفة سواء كان الاختلاف في صفة واحـــدة

( كالثاء والذال ) في {يلهث ذلك} كما في قوله تعالى {فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} (سورة الأعراف الآية: 176) أو في أكثر نحو { قد تبين } كما في قوله تعالى {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (سورة البقرة الآية:256) و{كاد تزيغ} ـ كما في قراءة نافع في قوله تعالى {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} (سورة التوبة الآية: 177).

حكم المتجانسين الصغير : الإظهار نحو{ فاصفح عنهم } كما في قوله تعالى {فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} (سورة الزخرف الآية: 89) ، إلا في أربعة مواضع فيجب الإدغام فيها وهي :

1- الدال في التاء نحو {قد تبين} كما في قوله تعالى {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ} (سورة البقرة الآية: 256).

2 ـ التاء في الدال نحو { أجيبت دعوتكما } كما في قوله تعالى {قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلا تَتَّبِعَانِ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} (سورة يونس الآية: 89)

3 ـ التاء في الطاء نحو { ودت طائفة } كما في قوله تعالى {وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} (سورة آل عمران الآية: 69).

4 ـ الذال في الظاء نحو { إذ ظلموا } كما في قوله تعالى {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} (سورة النساء الآية: 64) .

وهناك موضعان تعين الإدغام فيهما لحفص من طريق الشاطبية والوجهان ( الإظهار والإدغام ) من طريق الطيبة وهما :

1 ـ { يلهث ذلك } كما في قوله تعالى {فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} (سورة الأعراف الآية: 176) .

2 ـ { اركب معنا } كما في قوله تعالى {وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ} (سورة هـود الآية:42) .

حكم المتجانسين الكبير :

الإظهار لحفص وغيره ولبعضهم الإدغام نحو {يعذب من} كما في قوله تعالى {يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ} (سورة العنكبوت الآية: 21).

حكم المتجانسين المطلق : وجوب الإظهار لجميع القراء نحو {المبطلون} كما في قوله تعالى {وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ} (سورة الجاثية الآية: 27).






المتباعدان

هما الحرفان اللذان تباعدا مخرجاً وصفة كالهمز والدال في {أدنى}كما في قوله تعالى {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} (سورة النجم الآية: 9) .

حكم المتباعدين الصغير ، والكبير، والمطلق :

الإظهار وجوباً نحو {عليهم غير} كما في قوله تعالى {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ} (سورة الفاتحة الآية: 7) { إبراهيم حنيفًا} كما في قوله تعالى {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ} (سورة البقرة الآية: 135) – {الحمد} كما في قوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (سورة الفاتحة الآية: 2).





الفرق بين الحرفين المتقاربين والمتباعدين

الحرفان إن كانا من عضوين فهما متباعدان كأحرف الشفة مع أحرف الحلق أو اللسان وإن كانا من عضوٍ واحد فهما متقاربان ، وإن كانا من مخرجين متجاورين كأقصى الحلق مع وسطه وإن فصل_ بين المخرجين مخرج واحد_ وإن كانا من عضو واحد فهما متباعدان كأقصى الحلق مع أدناه ، وإليك دليل التحفة :

وإن يكـونا مخـرجاً تقـاربـا وفي الصفات اختلفـا يلقـبا
متقاربيــن أو يكـون اتفقـا في مخرج دون الصفات حققا
بالمتجـانسيـن ثم إن سـكـن أول كل فالصفيــر سميــن
أو حرك الحـرفان في كل فقـل كل كبــير وافهمنـه بالمثـل




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق القران
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الاوسمه2 :

مُساهمةموضوع: رد: أحكام تلاوة القرآن الكريم/كامله بفضل الله   السبت أبريل 04, 2009 3:00 pm

المــد والقصر


تعريف المد والقصر

حروف المد

أقسام المد

أحكام المد

المد الواجب

المد الجائز

اللازم
تعريف المد :

المد لغة : الزيادة .

واصطلاحاً : إطالة الصوت بحرف المد إلى أكثر من حركتين عند ملاقاة همز أو سكون.

تعريف القصر :

لغة : الحبس .

واصطلاحاً : إثبات حرف المد قدر حركتين نحو {قاصرات } كما في قوله تعالى {وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ} (سورة الصافات الآية: 48).





حروف المد

حروف المد ثلاثة الواو الساكنة المضموم ما قبلها نحو {يقول} كما في قوله تعالى {يَقُولُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ} (سورة القيامة الآية: 10) ، والياء الساكنة المكسور ما قبلها نحو {قيل} كما في قوله تعالى {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ} (سورة المرسلات الآية: 48) ، والألف التي هي ساكنة بوضعها والمفتوح ما قبلها نحو {يغشي} كما في قوله تعالى {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} (سورة الليل الآية: 1) ويجمعهم لفظ ( واي ) في قول صاحب التحفة

حروفه ثلاثة فعيها من لفظ وأي وهي في نوحيها

حرفا اللين :

هما الياء والواو الساكنتين المفتوح ما قبلهما نحو {بيت} كما في قوله تعالى {فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ} (سورة الذاريات الآية: 36) ـ نحو {خوف} كما في قوله تعالى {الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} (سورة قريش الآية: 4) .

قال صاحب التحفة :

واللين منها الياء وواو سكنا إن انفتاح قبل كل أعلنا





أقسام المد

للمد قسمان أصلي ، وفرعي :

فالأصلي : هو المد الطبيعي الذي لا تقوم ذات الحرف إلا به وليس بعده همز أو سكون ويمد بمقدار حركتين ، وسمي طبيعياً لأن صاحب الذوق السليم لا يزيده عن مقدار حركتين ـ نحو {وقولوا قولاً سديداً} كما في قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا} ( سورة الأحزاب الآية:70) .

والفرعي : هو الذي يقوم ذات الحرف بدونه ، ويقع بعده همز أو سكون وتتفاوت مقادير المد في أنواعه المختلفة ، وسمي فرعياً لتفرعه عن الأصلي وللمد الفرعي أنواع وأسباب وأحكام فأسبابه الهمز والسكون وأنواعه خمسة :

1 ـ المتصل . 2 ـ المنفصل .

3 ـ البدل . 4 ـ العارض للسكون .

5 ـ اللازم وأحكامه ثلاثة الوجوب والجواز واللزوم .



أحكام المد :

أحكام المد ثلاثة : الوجوب والجواز واللزوم :

أولاً : المد الواجب :

له نوع واحد وهو المد المتصل :

وهو ما جاء فيه بعد حرف المد همز متصل به في كلمة واحدة مثل {السماء} كما في قوله تعالى {وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا} (سورة الشمس الآية: 5).

حكمه : الوجوب لإجماع القراء على مده زيادة على مافية من الطبيعي وإن تفاوت القراء في مقدار هذه الزيادة ومقدار مده لحفص أربع أو خمس حركات إن كان متوسطاً وإن تطرف ؛ وأما الجواز فهو خاص بالمنفصل والعارض للسكون والبدل .





ثانيًا المـد الجائز:

المد المنفصل:

هو أن يقع الهمز بعد حرف المد وكل منهما في كلمة مثل {قالوا آمنا} كما في قوله تعالى {قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} (سورة الأعراف الآية: 121) ، {وفي أنفسكم } كما في قوله تعالى {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} (سورة الحديد الآية: 22) .

العارض للسكون :

هو أن يقع السكون العارض بعد حرف المد واللين في حالة الوقف نحو {متاب } ـ {العالمين} كما في قوله تعالى {قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ} (سورة الرعد الآية: 30) ، وقوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (سورة الفاتحة الآية: 2) ، وحكمه الجواز ، لجواز قصره ومده لجميع القراء .



وإليك الدليل على ما سبق من التحفة :

والـمـد أصلـي وفـرعـي لـه وســم أولاً طبـيعيـاً وهــو
مـالا تـوقـف لـه علـى سـبب ولا بـدونــه الحروف يختلـف
بل أي حرف غير همز أو سكـون ما بعد مد فالطبـيعـي يـكـون
والآخر الفرعي موقـوف علـى سبـب كهـمز أو سـكون مسجلا
حـروفـه ثـلاثـة فـعيـهـا من لفظ وأي وهي في نـوحيـها
والكسر قبل الياء وقبل الواو ضم شرط وفتح قبـل ألـف يـلـتزم
واللين منهـا اليـاء واو سكـتا إن انفتـاح قبـل كـل أعلــنا

أنواع المد وأحكامه :

للمد أحكــام ثلاثـة تـدوم وهو الوجـوب والجواز واللزوم
فواجب إن جاء همز بعد مد في كلمـة وذا بمتصـل بعــد
وجـائز مد وقصر إن فعـل كل بكلمــة وهـذا المنفصـل
ومثل ذا راق عرض السكون وقـفاً كتعلمــون نـستعيــن
أو قدم الهمز على المـد وذا بـدل كآمنوا وإيمـانـاً خــذا
ولازم إن السكـون أصــلاً وصـلاً ووقفـاً بعد مـد طولا





ثالثًا المد اللازم :

هو أن يقع السكون الأصلي بعد حرف المد أو اللين في كلمة أو في حرف وسمي لازماً للزوم مده حالة واحدة وهي قدر ست حركات للجميع وقد سبقت الإشارة إليه في باب أنواع المد وأحكامه .

أقسام المد اللازم وتعريف كل منهما :

ينقسم المد اللازم إلى قسمين : كلمي وحرفي : وكل منهما إلى مخفف ومثقل .

فالكلمى :

هو أن يقع فيه بعد حرف المد سكون أصلي ثابت وصلاً ووقفاً في كلمة فإن أدغم الساكن فيما بعده فهو المثقل نحو {الحاقة} كما في قوله تعالى {الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ} (سورة الحاقة الآية: 1-2) ، وإن لم يدغم فهو الكلمى المخفف وذلك في كلمتين في القرآن (ألآن) موضعي يونس {أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ} (سورة يونس الآية: 51) – {ءآلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ} (يونس الآية: 91).

الحرفي :

أن يقع بعد حرف المد سكون أصلي ثابت وصلاً ووقفاً في حرف هجاؤه على ثلاثة أحرف سواء كان حرف المد من حروف اللين أو المد ، وحروفه ثمانية مجموعة في ( كم عسل نقص) وهي الكاف والميم والعين والسين والنون واللام والقاف والصاد فإن أدغم السكون في الذي بعده فهو الحرفي المثقل كاللام في ( ألم ) كما في قوله تعالى {ألم} (سورة البقرة الآية: 1) وإن لم يدغم فهو المخفف كالميم في ( ألم ) كما في قوله تعالى {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى} (سورة الضحى الآية: 6) .

يتلخص هذا في أن المد اللازم أربعة أنواع :

1 ـ كلمي مثقل .

2 ـ كلمي مخفف .

3 ـ حرفي مثقل .

4 ـ حرفي مخفف .

تمد جميعها قدر ست حركات ما عدا العين من فاتحة مريم والشورى فقد جاز فيها التوسط والطول ولكن الطول أفضل ، ويلاحظ أن المد الكلمى المثقل يقع في أوائل السور وأثنائها وأواخرها ـ نحو {والصافات صفا} كما في قوله تعالى {وَالصَّافَّاتِ صَفًّا} (الصافات:1) ، {ولا الضالين} كما في قوله تعالى {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ} (سورة الفاتحة الآية: 7) .

أما المد اللازم الحرفي المثقل والمخفف فلا يقع إلا في أوائل السور والحروف التي وقعت في فواتح السور أربعة عشر حرفاً مجموعة في (صله سحيراً من قطعك) وهي {الصاد ـ اللام ـ الهاء ـ السين ـ الحاء ـ الياء ـ الراء ـ الميم ـ النون ـ القاف ـ الألف ـ الطاء ـ العين ـ الكاف} وهذه مجموعة تنقسم إلى ثلاثة أقسام :

1 ـ قسم يمد مداً لازماً وهو الحروف الثمانية "كم عسل نقص "ويجوز في العين التوسط والقصر كما سبق نحو {ص} كما في قوله تعالى {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} (سورة ص الآية: 1).

2 ـ قسم يمد مداً طبيعياً وهو الحروف الخمسة ( هي طهر ) نحو {طه} كما في قوله تعالى {طه} (سورة طه الآية: 1).

3 ـ وقسم لا يمد أصلاً وهو الألف .

قاعــدة :

إذا اجتمع سببان من أسباب المد وكان أحدهما قوياً والآخر ضعيفاً يعمل بالقوي ويلغي الضعيف وذلك نحو { آمين البيت الحرام } كما في قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا} (سورة المائدة الآية: 2) ففيه مدان لازم وبدل ويعمل باللازم ـ وكذلك وجاءوا أباهم ـ يلغي البدل ويعمل بالمنفصل عملاً بقول بعضهم :

أقوى المدود لازم فما اتصـل فعارض فـذو انفصـال فبدل
وسـببـا مـد إذا مـا وجدا فـإن أقـوى السببين انفردا

وإليك دليل المد اللازم وأقسامه من التحفة :
أقسـام لازم لديـهم أربعــة
وتلك كلمـي وحرفـي معــه

كلاهمــا مخفــف مثقــل
فهـــذه أربعــة تفصــل

فإن بكلمــة سكون اجتمــع
مع حرف مـد فهو كلمي وقع

أو في ثلاثي الحروف وجــدا
والمد وسطــه فحرفـي بدا

كلاهمـا مثقــل إن أدغمــا
مخفف كل إذا لـم يـدغمــا

واللازم الحــرفي أول السور
وجوده وفي ثمانـي انحصــر

يجعلها حروف كم عسـل نقص
عين ذو وجهين والطول أخص

وما سوى الحرف الثلاثي لا ألف
فمده مـداً طبيعيـــاً ألــف

وذاك أيضاً في فواتـح السـور
ويجمـع الفواتـح الأربـع عشر

في لفظ حي طاهر قـد انحصـر
صله سميراً من قطعـك ذا اشتهـر





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق القران
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الاوسمه2 :

مُساهمةموضوع: رد: أحكام تلاوة القرآن الكريم/كامله بفضل الله   السبت أبريل 04, 2009 3:03 pm

الـــوقف والابتـــداء


الوقف والابتداء : من الأبواب الهامة في علم التجويد والتي يتعين على القارئ أن يحيط علماً بهما .

ومن العلوم التي تتصل بعلم الوقف والابتداء ، علم التفسير وأسباب النزول ، وعد الآي ، والرسم العثماني ، والنحو ، والبلاغة ، وكل هذه وسائل تمكن من معرفة الوقف والابتداء




حكم الوقف

تعريف الوقف والوصل والسكت والقطع

اقسام الوقف

الوقف الإضطرارى

الوقف الإنتظارى

الوقف الإختبارى

الوقف الإختيارى

حكم الوقف على تاء التأنيث

اتباع الرسم فى الوقف على حروف المد

فائدة الوقف والابتداء :

وتتلخص فوائد معرفة الوقف والابتداء في أمرين :

أحدهما : إيضاح المعاني للقرآن الكريم .

وثانيهما: دلالة وقف القارئ وابتدائه على ثقافته بعلوم القرآن واللغة العربية .

والأصل في هذا الباب ما ورد عنه (عليه الصلاة والسلام ) أنه كان يقف على رؤوس الآيات ، فيقول : {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، ويقف ثم يقول {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ، ويقف ،وكان ـ صلى الله عليه وسلم _ يعلم ذلك للصحابة _ رضى الله عنهم _، وأن علياً _كرم الله وجهه _ سُئِلَ عن معنى قوله تعالى "وَرَتِّلْ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً"سورة المزمل الآية: 4) فقال : الترتيل تجويد الحروف ومعرفة الوقوف .
حكم الوقف شرعاً :

لا يوجد في القرآن الكريم وقف واجب يأثم القارئ بتركه ، ولا وقف حرام يأثم القارئ بفعله وإنما يرجع الوجوب أو التحريم إلى قصد القارئ فقط ، وكل ما ثبت شرعاً : هو سنية الوقف على رؤوس الآي ، وكراهة ترك الوقوف عليها ، وجواز الوقف على ما عداها إذا لم يوهم خلاف المراد من المعنى .




الوقف والوصل والسكت والقطع

"تعريف الوقف والوصل والسكت والقطع ومحل كل منها "

الوقف لغة : الحبس والمنع .

واصطلاحاً : قطع الكلمة عما بعدها وقتاً من الزمن مع التنفس وقصد العودة ، ومحله آخر الآيات مطلقاً ، وأثناؤها ، وفيما انفصل رسماً ، ولا يكون وسط الكلمة ولا فيما اتصل رسماً نحو : (إن) من {فإلم يستجيبوا } كما في قوله تعالى {فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} سورة هود الآية: 14) لأنها موصولة وضد الوقف الوصل : أي وصل الكلمة بما بعدها من دون تنفس .

والسكت لغة : المنع .

واصطلاحاً : قطع الكلمة عما بعدها وقتاً من الزمن بدون تنفس ، وقدره حركتان بحركة الإصبع مع قصد العودة إلى القراءة في الحال ، وهو مخصوص بما اتصل أو انفصل رسماً في مواضع مخصوصة :

- فيما اتصل رسماً نحو : {قرءان} كما في قوله تعالى {أَقِمْ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} سورة الإسراء الآية: 78) ـ {مسئولاً} كما في قوله تعالى {كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا} سورة الإسراء الآية: 36) .

- فيما انفصل رسماً في الكلمات الأربع التي سبقت الإشارة إليها وهي :


{مرقدنا} كما في قوله تعالى {قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَانُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ} سورة يس الآية: 52) ، {من راق} كما في قوله تعالى {وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ} سورة القيامة الآية: 27) ، ألف {عوجا}في سورة الكهف يقوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا} سورة الكهف الآية: 1) ، {بل ران} كما في قوله تعالى {كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} سورة المطففين الآية: 14) .

والقطع لغة : الفصل والإزالة .

واصطلاحاً : قطع الكلمة عما بعدها وقتاً من الزمن مع التنفس دون قصد العودة إلى القراءة في الحال .

ومحله : أواخر السور غالباً ، أو الأجزاء والأرباع ، أو رؤوس الآي على الأقل ..

فإذا عاد القارئ إلى القراءة استحب له أن يستعيذ بالله لقوله تعالى : "فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم" لأنه_ والحالة هذه _ يكون مبتدئاً لقراءة جديدة .




أقسام الوقف وتعريف كل منها

قسم بعضهم الوقف إلى أربعة أقسام عامة وهي :

1 ـ الوقف الاضطراري . 2- الوقف الانتظاري

3-الوقف الاختباري : 4- الوقف الاختياري :

ثم قسم الاختياري إلى أربعة أقسام خاصة :

1 ـ تام . 2 ـ كاف .

3 ـ حسن . 4 ـ قبيح .



الوقف الاضطراري : هو ما يعرض للقارئ بسبب ضرورة من ضيق نفس أو عطاس أو عجز أو نسيان وما إلى ذلك فللقارئ الوقف على أية كلمة متى دعته الضرورة إلى ذلك ثم يعود فيبدأ من الكلمة التي وقف عليها أو التي قبلها مراعاة للابتداء المناسب .

الوقف الانتظاري : هو الوقف على الكلمة عند جمعه للقراءات ليأتي على ما فيها من أوجه الخلاف .

الوقف الاختباري : هو الوقف على الكلمة التي ليست محلاً للوقف لبيان حكمها من حيث رسمها مقطوعة أو موصولة وما فيها من الحذف والإثبات وما رسم كذلك بالتاء المجرورة أو المربوطة وحكمه : الجواز على أن يعود إلى الكلمة التي وقف عليها أو التي قبلها فيبتدئ منها حيث كان المعنى مناسباً .

الوقف الاختياري : هو الوقف على الكلمة باختيار القارئ دون حدوث ضرورة ملجئة للوقف ، وسمي اختيارياً لحصوله بمحض اختيار القارئ .

وحكمه : أنه قد يعود القارئ إلى الابتداء بما وقف عليه ، أو يبتدئ بما بعد الكلمة الموقوف عليها إذا كان ذلك أيضاً مناسباً .

أقسام الوقف الاختياري :

ينقسم الوقف الاختياري إلى أربعة أقسام :

1 ـ تام . 2 ـ كاف .

3 ـ حسن . 4 ـ قبيح .

الوقف التام :

هو الوقف على ما تم معناه في ذاته ولا يتعلق بما بعده لا لفظاً ولا معنى ، وسمي تاماً لتمام الكلام به واستغنائه عما بعده وأكثر ما يكون في أواخر السور ، وأواخر قصص القرآن ، وعند انقضاء الكلام على موضوع معين للانتقال إلى غيره ، وله صور أربع :

1 ـ قد يكون على رؤوس الآي مثل {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} في مواضعها الثمانية بالشعراء لانتهاء الكلام عند كل قصة منها.

2 ـ أو قريباً من رأس الآية كقوله تعالى : {وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ} سورة البقرة الآية: 282) .

3 ـ أو في وسط الآية على قوله تعالى{كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ} سورة الأنعام الآية: 20).

4 ـ أو قريباً من أول الآية مثل {وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} سورة البقرة الآية: 286).

الوقف التام من أقل الوقوف الجائزة وروداً في القرآن بينما هو أعلاها مرتبة .

وحكمه : أنه يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده .

الوقف الكافي :

هو الوقف على ما تم معناه في ذاته لكنه تعلق بما بعده معنىً لا لفظاً ، وسمي كافياً للاستغناء به عما بعده ، وصوره أربع :

1 ـ يكون على رؤوس الآي كقوله تعالى { لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا } سورة الكهف الآية: 71) .

2 ـ أو قريباً من رأس الآية كقوله تعالى في {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا} سورة النساء الآية: 94) .

3 ـ أو في وسط الآية كقوله تعالى { قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلا نَفْسِي وَأَخِي} سورة المائدة الآية: 25).

4 ـ أو قريباً من أول الآية كقوله تعالى { وَعَلامَاتٍ } سورة النحل الآية: 16) .

وحكمه :

أنه يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده كالتام وهو أكثر الآية كالوقف على لفظ الجلالة من قوله تعالى {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} سورة البقرة الآية: 197) ، أو قريباً من أول الآية كالوقف على ربك من قوله تعالى {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ} سورة البقرة الآية: 147) ، وحكمه جواز الوقف عليه مع تفاوته في ذاته في مقدار كفايته فمثلاً الوقف على قوله تعالى {وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ} سورة هود (114) ، ولكن الوقف على قوله تعالى { يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} سورة هود (114) ، أكثر كفاية منه ، والوقف على قوله تعالى { ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} سورة هود (114) ، في نفس الآية أكثر كفاية منهما .

ووجه الاختلاف بين الوقف التام والكافي ، تعلق الكافي بما بعده من المعنى وذلك أمر نسبي يرجع إلى الأذواق لتفاوتها في فهم المعاني القرآنية ولذا نجد منهم من يعد بعض الوقوف الكافية تامة وهي بالعكس في نظر غيرهم .

الوقف الحسن :

هو الوقف على ما تم معناه في ذاته وتعلق بما بعده لفظاً ومعنىً معا ، وسمي حسناً : لأنه يحسن الوقف عليه لإفادته معنى يستقيم معه الكلام وصوره أربع أيضاً :

1 ـ يكون على رؤوس الآي كقوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} سورة الفاتحة الآية: 2) .

2 ـ أو قريباً من أول الآية كقوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ} أول الفاتحة وغيرها من السور وحكمه :

أنه يحسن الوقف عليه دون الابتداء بما بعده إذا كان الوقف على غير رأس آية بل يعود القارئ إلى الكلمة التي وقف عليها فيبتدئ بها إن صلح الابتداء بها إلا فيما قبلها .. وأما إذا كان الوقف على رأس آية فإنه يسن الوقف عليه والابتداء بما بعده عملاً بحديث رسول الله _صلى الله عليه وسلم _الذي ذكره ابن الجزري : كان _ صلى الله عليه وسلم _ إذا قرأ قطع قراءته آية آية يقول : {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ثم يقف إلى آخر الحديث وهو أصل في هذا الباب .

الوقف القبيح :

هو الوقف على مالم يتم معناه في ذاته وتعلق بما بعده لفظاً ومعنى كالوقف على لفظ الجلالة من قوله تعالى {فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ} سورة البقرة(226) ، وسمي قبيحاً لقبح الوقف عليه وعدم إفادته معنى يستقيم معه الكلام كالوقف على لفظ خير من قوله تعالى : {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} سورة البقرة (197) ، أو قريباً من أول الآية كالوقف على الحق من قوله تعالى {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ} سورة البقرة (147).

وحكمه : عدم جواز الوقف عليه إلا لضرورة ، كضيق النفس فإن وقف عليه ابتدأ بالكلمة التي وقف عليها أو بما قبلها متى صح الابتداء .

ومن غاية القبح الوقف الموهم معنى شنيعاً : كالوقف على قوله تعالى {لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ ...} ، أو الوقف على {وَمَا مِنْ إِلَهٍ .....} ، ومما يضارع الوقف الشنيع : الابتداء بمثل : {غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ ...} ، وحكم هذا النوع من الوقف والابتداء التحريم على من تعمده ، فإن اعتقده فهو كافر .

ومن الوقوف الشاذة التي يتعمدها بعض الناس ، والغير مقبولة لعدم تحملها المعنى المقصود في سياق الكلام : الوقف على لا من قوله تعالى {قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا...} ويحسن الابتداء بإن مكسورة الهمزة ، كما يتجنب الابتداء بمفتوحة الهمزة أو مخففة النون كما يتجنب الابتداء بلكن ساكنة النون أو مشددتها إلا إذا كان أول آية نحو {لَكِنْ الرَّاسِخُونَ ... } سورة النساء الآية: 162) .

وإليك دليل باب الوقف والابتداء من الجزرية ، قال ابن الجزري :

وبعــد تجويــدك للحــروف لابد من معرفــة الوقــوف
والابتــداء وهـي تقســم إذن ثلاثة تام وكــاف وحســن
وهي لما تم فإن لــم يـوجــد تعلق أو كـان معـنى فابتدئ
فالتام فالكافي ولفظـاً فامنعــن إلا رؤوس الآي جوز فالحسن
وغير ما تـم قبيـــح ولــه يوقف مضطـراً ويبـدأ قبلـه
وليس في القرآن من وقف وجب ولا حرام غيـر مالـه سبـب





حكم الوقف على تاء التأنيث

وتاء التأنيث لا تخلوا من أمرين :

إما أن تكون في فعل ، أو في اسم ؛ فإن كانت في فعل وأتى بها للدلالة على تأنيث الفعل ، فإنها ترسم بالتاء المجرورة إملائياً أي المطولة ، أو رسماً في المصاحف كذلك ولذلك لا يوقف عليها إلا بالتـــاء مثل { ودت } كما في قوله تعالى {وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} سورة آل عمران الآية: 69) ، { وأزلفت } كما في قوله تعالى {وَأُزْلِفَتْ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ} سورة آل عمران الآية: 69) ، كلها يوقف عليها بالتاء هكذا ..

وإن كانت في الرسم فالأصل فيها أن ترسم بالتاء المربوطة ويوقف عليها بالهاء ولذلك نسميها هاء التأنيث مثل {جنة} كما في قوله تعالى { فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ } سورة الغاشية الآية: 10) ـ {البينة} كما في قوله تعالى {وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَةُ} سورة البينة الآية: 4) وهكذا؛ غير أن في المصاحف كلمات خرجت عن هذا الأصل وكتبت بالتاء وعند الوقف عليها ابتداءً أو اختبارا كضيق نفس أو تعليم أو نحوه ، حينئذ يوقف عليها بالتاء عند حفص ومن وافقه ، وهذه الكلمات التي رسمت بالتاء ولها نظائر رسمت هاء في ستة عشر كلمة هي : ( رحمة ـ نعمة ـ امرأة ـ سنة ـ لعنة ـ معصية ـ غيابة ـ معصية ـ بقية ـ قرة ـ فطرة ـ شجرة ـ جنة ـ ابنة ـ بينة ـ جمالة ـ كلمة ) هذه الكلمات الستة عشرة كثير منها رسم بالتاء أحياناً وبالهاء أحياناً أخرى .





اتباع الرسم في الوقف على حروف المد

من خصائص الرسم العثماني اتباعه شرعاً : فما رسم من حروف المد تعين الوقف عليه بالإثبات وما حذف منها رسماً تعين الوقف عليه بالحذف ومعنى هذا : إذا أريد الوقف على كلمة آخرها حرف من حروف المد الثلاثة ألفاً كان أو ياء أو واواً ، نظر إليه فإن كان ثابتاً وصلاً ورسماً فإن الوقف عليه يكون بالإثبات كالألف في {قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ} سورة الأعراف الآية: 23) ، والياء في {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا} سورة الأنفال الآية: 12) ، والواو في {وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ} سورة النحل الآية: 30) وإن كان محذوفاً وصلاً ورسماً فإن الوقف عليه يكون بالحذف كذلك كالألف في {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلا اللَّهَ} سورة
التوبة الآية: 18) وفيم الاستفهامية نحو {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا} سورة النازعات الآية: 43) ، والياء في {وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلَامِ} سورة الشورى الآية: 32) ، والواو في {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} سورة النحل الآية: 125) .

الثابت والمحذوف من هذا الباب له أبحاث لجميع القراء فى كتب القراءات ومن أراد أن يقف على ما فيها فليرجع إلى هذه الكتب .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق القران
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الاوسمه2 :

مُساهمةموضوع: رد: أحكام تلاوة القرآن الكريم/كامله بفضل الله   الأحد أبريل 05, 2009 6:00 pm

الـــوقف والابتـــداء
الوقف والابتداء : من الأبواب الهامة في علم التجويد والتي يتعين على القارئ أن يحيط علماً بهما .

ومن العلوم التي تتصل بعلم الوقف والابتداء ، علم التفسير وأسباب النزول ، وعد الآي ، والرسم العثماني ، والنحو ، والبلاغة ، وكل هذه وسائل تمكن من معرفة الوقف والابتداء




حكم الوقف

تعريف الوقف والوصل والسكت والقطع

اقسام الوقف

الوقف الإضطرارى

الوقف الإنتظارى

الوقف الإختبارى

الوقف الإختيارى

حكم الوقف على تاء التأنيث

اتباع الرسم فى الوقف على حروف المد
فائدة الوقف والابتداء :

وتتلخص فوائد معرفة الوقف والابتداء في أمرين :

أحدهما : إيضاح المعاني للقرآن الكريم .

وثانيهما: دلالة وقف القارئ وابتدائه على ثقافته بعلوم القرآن واللغة العربية .

والأصل في هذا الباب ما ورد عنه (عليه الصلاة والسلام ) أنه كان يقف على رؤوس الآيات ، فيقول : {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، ويقف ثم يقول {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ، ويقف ،وكان ـ صلى الله عليه وسلم _ يعلم ذلك للصحابة _ رضى الله عنهم _، وأن علياً _كرم الله وجهه _ سُئِلَ عن معنى قوله تعالى "وَرَتِّلْ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً"سورة المزمل الآية: 4) فقال : الترتيل تجويد الحروف ومعرفة الوقوف .
حكم الوقف شرعاً :

لا يوجد في القرآن الكريم وقف واجب يأثم القارئ بتركه ، ولا وقف حرام يأثم القارئ بفعله وإنما يرجع الوجوب أو التحريم إلى قصد القارئ فقط ، وكل ما ثبت شرعاً : هو سنية الوقف على رؤوس الآي ، وكراهة ترك الوقوف عليها ، وجواز الوقف على ما عداها إذا لم يوهم خلاف المراد من المعنى .




الوقف والوصل والسكت والقطع

"تعريف الوقف والوصل والسكت والقطع ومحل كل منها "

الوقف لغة : الحبس والمنع .

واصطلاحاً : قطع الكلمة عما بعدها وقتاً من الزمن مع التنفس وقصد العودة ، ومحله آخر الآيات مطلقاً ، وأثناؤها ، وفيما انفصل رسماً ، ولا يكون وسط الكلمة ولا فيما اتصل رسماً نحو : (إن) من {فإلم يستجيبوا } كما في قوله تعالى {فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} سورة هود الآية: 14) لأنها موصولة وضد الوقف الوصل : أي وصل الكلمة بما بعدها من دون تنفس .

والسكت لغة : المنع .

واصطلاحاً : قطع الكلمة عما بعدها وقتاً من الزمن بدون تنفس ، وقدره حركتان بحركة الإصبع مع قصد العودة إلى القراءة في الحال ، وهو مخصوص بما اتصل أو انفصل رسماً في مواضع مخصوصة :

- فيما اتصل رسماً نحو : {قرءان} كما في قوله تعالى {أَقِمْ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} سورة الإسراء الآية: 78) ـ {مسئولاً} كما في قوله تعالى {كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا} سورة الإسراء الآية: 36) .

- فيما انفصل رسماً في الكلمات الأربع التي سبقت الإشارة إليها وهي :

{مرقدنا} كما في قوله تعالى {قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَانُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ} سورة يس الآية: 52) ، {من راق} كما في قوله تعالى {وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ} سورة القيامة الآية: 27) ، ألف {عوجا}في سورة الكهف يقوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا} سورة الكهف الآية: 1) ، {بل ران} كما في قوله تعالى {كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} سورة المطففين الآية: 14) .

والقطع لغة : الفصل والإزالة .

واصطلاحاً : قطع الكلمة عما بعدها وقتاً من الزمن مع التنفس دون قصد العودة إلى القراءة في الحال .

ومحله : أواخر السور غالباً ، أو الأجزاء والأرباع ، أو رؤوس الآي على الأقل ..

فإذا عاد القارئ إلى القراءة استحب له أن يستعيذ بالله لقوله تعالى : "فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم" لأنه_ والحالة هذه _ يكون مبتدئاً لقراءة جديدة .




أقسام الوقف وتعريف كل منها

قسم بعضهم الوقف إلى أربعة أقسام عامة وهي :

1 ـ الوقف الاضطراري . 2- الوقف الانتظاري

3-الوقف الاختباري : 4- الوقف الاختياري :

ثم قسم الاختياري إلى أربعة أقسام خاصة :

1 ـ تام . 2 ـ كاف .

3 ـ حسن . 4 ـ قبيح .



الوقف الاضطراري : هو ما يعرض للقارئ بسبب ضرورة من ضيق نفس أو عطاس أو عجز أو نسيان وما إلى ذلك فللقارئ الوقف على أية كلمة متى دعته الضرورة إلى ذلك ثم يعود فيبدأ من الكلمة التي وقف عليها أو التي قبلها مراعاة للابتداء المناسب .

الوقف الانتظاري : هو الوقف على الكلمة عند جمعه للقراءات ليأتي على ما فيها من أوجه الخلاف .

الوقف الاختباري : هو الوقف على الكلمة التي ليست محلاً للوقف لبيان حكمها من حيث رسمها مقطوعة أو موصولة وما فيها من الحذف والإثبات وما رسم كذلك بالتاء المجرورة أو المربوطة وحكمه : الجواز على أن يعود إلى الكلمة التي وقف عليها أو التي قبلها فيبتدئ منها حيث كان المعنى مناسباً .

الوقف الاختياري : هو الوقف على الكلمة باختيار القارئ دون حدوث ضرورة ملجئة للوقف ، وسمي اختيارياً لحصوله بمحض اختيار القارئ .

وحكمه : أنه قد يعود القارئ إلى الابتداء بما وقف عليه ، أو يبتدئ بما بعد الكلمة الموقوف عليها إذا كان ذلك أيضاً مناسباً .

أقسام الوقف الاختياري :

ينقسم الوقف الاختياري إلى أربعة أقسام :

1 ـ تام . 2 ـ كاف .

3 ـ حسن . 4 ـ قبيح .

الوقف التام :

هو الوقف على ما تم معناه في ذاته ولا يتعلق بما بعده لا لفظاً ولا معنى ، وسمي تاماً لتمام الكلام به واستغنائه عما بعده وأكثر ما يكون في أواخر السور ، وأواخر قصص القرآن ، وعند انقضاء الكلام على موضوع معين للانتقال إلى غيره ، وله صور أربع :

1 ـ قد يكون على رؤوس الآي مثل {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} في مواضعها الثمانية بالشعراء لانتهاء الكلام عند كل قصة منها.

2 ـ أو قريباً من رأس الآية كقوله تعالى : {وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ} سورة البقرة الآية: 282) .

3 ـ أو في وسط الآية على قوله تعالى{كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ} سورة الأنعام الآية: 20).

4 ـ أو قريباً من أول الآية مثل {وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} سورة البقرة الآية: 286).

الوقف التام من أقل الوقوف الجائزة وروداً في القرآن بينما هو أعلاها مرتبة .

وحكمه : أنه يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده .

الوقف الكافي :

هو الوقف على ما تم معناه في ذاته لكنه تعلق بما بعده معنىً لا لفظاً ، وسمي كافياً للاستغناء به عما بعده ، وصوره أربع :

1 ـ يكون على رؤوس الآي كقوله تعالى { لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا } سورة الكهف الآية: 71) .

2 ـ أو قريباً من رأس الآية كقوله تعالى في {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا} سورة النساء الآية: 94) .

3 ـ أو في وسط الآية كقوله تعالى { قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلا نَفْسِي وَأَخِي} سورة المائدة الآية: 25).

4 ـ أو قريباً من أول الآية كقوله تعالى { وَعَلامَاتٍ } سورة النحل الآية: 16) .

وحكمه :

أنه يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده كالتام وهو أكثر الآية كالوقف على لفظ الجلالة من قوله تعالى {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} سورة البقرة الآية: 197) ، أو قريباً من أول الآية كالوقف على ربك من قوله تعالى {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ} سورة البقرة الآية: 147) ، وحكمه جواز الوقف عليه مع تفاوته في ذاته في مقدار كفايته فمثلاً الوقف على قوله تعالى {وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ} سورة هود (114) ، ولكن الوقف على قوله تعالى { يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} سورة هود (114) ، أكثر كفاية منه ، والوقف على قوله تعالى { ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} سورة هود (114) ، في نفس الآية أكثر كفاية منهما .

ووجه الاختلاف بين الوقف التام والكافي ، تعلق الكافي بما بعده من المعنى وذلك أمر نسبي يرجع إلى الأذواق لتفاوتها في فهم المعاني القرآنية ولذا نجد منهم من يعد بعض الوقوف الكافية تامة وهي بالعكس في نظر غيرهم .

الوقف الحسن :

هو الوقف على ما تم معناه في ذاته وتعلق بما بعده لفظاً ومعنىً معا ، وسمي حسناً : لأنه يحسن الوقف عليه لإفادته معنى يستقيم معه الكلام وصوره أربع أيضاً :

1 ـ يكون على رؤوس الآي كقوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} سورة الفاتحة الآية: 2) .

2 ـ أو قريباً من أول الآية كقوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ} أول الفاتحة وغيرها من السور وحكمه :

أنه يحسن الوقف عليه دون الابتداء بما بعده إذا كان الوقف على غير رأس آية بل يعود القارئ إلى الكلمة التي وقف عليها فيبتدئ بها إن صلح الابتداء بها إلا فيما قبلها .. وأما إذا كان الوقف على رأس آية فإنه يسن الوقف عليه والابتداء بما بعده عملاً بحديث رسول الله _صلى الله عليه وسلم _الذي ذكره ابن الجزري : كان _ صلى الله عليه وسلم _ إذا قرأ قطع قراءته آية آية يقول : {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ثم يقف إلى آخر الحديث وهو أصل في هذا الباب .

الوقف القبيح :

هو الوقف على مالم يتم معناه في ذاته وتعلق بما بعده لفظاً ومعنى كالوقف على لفظ الجلالة من قوله تعالى {فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ} سورة البقرة(226) ، وسمي قبيحاً لقبح الوقف عليه وعدم إفادته معنى يستقيم معه الكلام كالوقف على لفظ خير من قوله تعالى : {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} سورة البقرة (197) ، أو قريباً من أول الآية كالوقف على الحق من قوله تعالى {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ} سورة البقرة (147).

وحكمه : عدم جواز الوقف عليه إلا لضرورة ، كضيق النفس فإن وقف عليه ابتدأ بالكلمة التي وقف عليها أو بما قبلها متى صح الابتداء .

ومن غاية القبح الوقف الموهم معنى شنيعاً : كالوقف على قوله تعالى {لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ ...} ، أو الوقف على {وَمَا مِنْ إِلَهٍ .....} ، ومما يضارع الوقف الشنيع : الابتداء بمثل : {غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ ...} ، وحكم هذا النوع من الوقف والابتداء التحريم على من تعمده ، فإن اعتقده فهو كافر .

ومن الوقوف الشاذة التي يتعمدها بعض الناس ، والغير مقبولة لعدم تحملها المعنى المقصود في سياق الكلام : الوقف على لا من قوله تعالى {قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا...} ويحسن الابتداء بإن مكسورة الهمزة ، كما يتجنب الابتداء بمفتوحة الهمزة أو مخففة النون كما يتجنب الابتداء بلكن ساكنة النون أو مشددتها إلا إذا كان أول آية نحو {لَكِنْ الرَّاسِخُونَ ... } سورة النساء الآية: 162) .

وإليك دليل باب الوقف والابتداء من الجزرية ، قال ابن الجزري :

وبعــد تجويــدك للحــروف لابد من معرفــة الوقــوف
والابتــداء وهـي تقســم إذن ثلاثة تام وكــاف وحســن
وهي لما تم فإن لــم يـوجــد تعلق أو كـان معـنى فابتدئ
فالتام فالكافي ولفظـاً فامنعــن إلا رؤوس الآي جوز فالحسن
وغير ما تـم قبيـــح ولــه يوقف مضطـراً ويبـدأ قبلـه
وليس في القرآن من وقف وجب ولا حرام غيـر مالـه سبـب





حكم الوقف على تاء التأنيث

وتاء التأنيث لا تخلوا من أمرين :

إما أن تكون في فعل ، أو في اسم ؛ فإن كانت في فعل وأتى بها للدلالة على تأنيث الفعل ، فإنها ترسم بالتاء المجرورة إملائياً أي المطولة ، أو رسماً في المصاحف كذلك ولذلك لا يوقف عليها إلا بالتـــاء مثل { ودت } كما في قوله تعالى {وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} سورة آل عمران الآية: 69) ، { وأزلفت } كما في قوله تعالى {وَأُزْلِفَتْ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ} سورة آل عمران الآية: 69) ، كلها يوقف عليها بالتاء هكذا ..

وإن كانت في الرسم فالأصل فيها أن ترسم بالتاء المربوطة ويوقف عليها بالهاء ولذلك نسميها هاء التأنيث مثل {جنة} كما في قوله تعالى { فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ } سورة الغاشية الآية: 10) ـ {البينة} كما في قوله تعالى {وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَةُ} سورة البينة الآية: 4) وهكذا؛ غير أن في المصاحف كلمات خرجت عن هذا الأصل وكتبت بالتاء وعند الوقف عليها ابتداءً أو اختبارا كضيق نفس أو تعليم أو نحوه ، حينئذ يوقف عليها بالتاء عند حفص ومن وافقه ، وهذه الكلمات التي رسمت بالتاء ولها نظائر رسمت هاء في ستة عشر كلمة هي : ( رحمة ـ نعمة ـ امرأة ـ سنة ـ لعنة ـ معصية ـ غيابة ـ معصية ـ بقية ـ قرة ـ فطرة ـ شجرة ـ جنة ـ ابنة ـ بينة ـ جمالة ـ كلمة ) هذه الكلمات الستة عشرة كثير منها رسم بالتاء أحياناً وبالهاء أحياناً أخرى .





اتباع الرسم في الوقف على حروف المد

من خصائص الرسم العثماني اتباعه شرعاً : فما رسم من حروف المد تعين الوقف عليه بالإثبات وما حذف منها رسماً تعين الوقف عليه بالحذف ومعنى هذا : إذا أريد الوقف على كلمة آخرها حرف من حروف المد الثلاثة ألفاً كان أو ياء أو واواً ، نظر إليه فإن كان ثابتاً وصلاً ورسماً فإن الوقف عليه يكون بالإثبات كالألف في {قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ} سورة الأعراف الآية: 23) ، والياء في {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا} سورة الأنفال الآية: 12) ، والواو في {وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ} سورة النحل الآية: 30) وإن كان محذوفاً وصلاً ورسماً فإن الوقف عليه يكون بالحذف كذلك كالألف في {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلا اللَّهَ} سورة
التوبة الآية: 18) وفيم الاستفهامية نحو {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا} سورة النازعات الآية: 43) ، والياء في {وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلَامِ} سورة الشورى الآية: 32) ، والواو في {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} سورة النحل الآية: 125) .

الثابت والمحذوف من هذا الباب له أبحاث لجميع القراء فى كتب القراءات ومن أراد أن يقف على ما فيها فليرجع إلى هذه الكتب .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق القران
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الاوسمه2 :

مُساهمةموضوع: رد: أحكام تلاوة القرآن الكريم/كامله بفضل الله   الثلاثاء أبريل 07, 2009 5:44 pm

المقطــوع والموصــــول
سبقت الإشارة إلى أن اتباع الرسم العثماني سنة لا تجوز مخالفتها ولذا كان على القارئ أن يعرف المقطوع والموصول من الكلمات القرآنية ، ليقف على كل منها كرسمه في المصحف كلما أراد ذلك أو طلب منه على سبيل الاختبار أو الاضطرار إذ أن الوقف تابع للرسم .

بيان ذلك إذا كانت الكلمتان المتلاقيتان مقطوعتين رسماً اتفاقاً فإنه يجوز الوقف على كل منهما ، وإذا كانتا موصولتين اتفاقاً فإنه لا يجوز الوقف إلا على الثانية دون الأولى ، وإذا كانتا مختلفتين في قطعهما ووصلهما فإنه يجوز الوقف على كل منهما .



أولا : كلمة أن لا
الحادى عشر : كلمة بئس ما

ثانيا : كلمة إن ما
الثانى عشر : كلمة فى ما

ثالثا : كلمةعن ما ساكنة النون المتصلة بما
الثالث عشر : كلمة أين ما


رابعا : كلمة من ما

الرابع عشر : كلمة أن لن

خامسا : كلمة أم من
الخامس عشر : كلمة أن لو

سادسا : كلمة أن لم
السادس عشر : كلمة كى لا

سابعا : كلمة إن ما
السابع عشر : كلمة عن من


ثامنا : كلمةأن ما
الثامن عشر : كلمة يوم هم

تاسعا : كلمة حيث ما
التاسع عشر : كلمة مال

عاشرا : كلمة كل ما
العشرون : لات حين
المقطوع والموصول وما فيه خلاف.

ساكنة النون المتصلة بلا النافية تقطع ( أن ) عن ( لا ) في عشرة مواضع في القرآن اتفاقاً وهي :

1 ـ {حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِي بَنِي إِسْرَائِيلَ} سورة الأعراف الآية: 105) .

2 ـ {أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ} سورة الأعراف الآية: 169) .

3 ـ {أَنْ لا مَلْجَأَ مِنْ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ} سورة التوبة الآية: 118) .

4 ـ {وَأَنْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ} سورة هود الآية: 14) .

5 ـ {أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ} سورة هود الآية: 26) .

6 ـ {أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا} سورة الحج الآية: 26) .

7 ـ {أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ} سورة يس الآية: 60) .

8 ـ {وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ} سورة الدخان الآية: 19) .

9 ـ {عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا} سورة الممتحنة الآية: 12) .

10 ـ { أَنْ لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين} سورة القلم الآية: 24) .

واختلف رُسام المصاحف في قطع أن عن لا المذكورة ووصلها بها في موضع واحد في القرآن والراجح القطع وهو {أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ} سورة الأنبياء الآية: 87) ، وتوصل أن بلا فيما عد ذلك اتفاقاً نحو {أَلا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} سورة النمل الآية: 31) .





ثانياً : كلمة ( إن ما ) ساكنة النون المتصلة بما تقطع إن عن ما في موضع واحد وهو {وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ} سورة الرعد الآية: 40) ، وتوصل بها فيما عدا ذلك نحو {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ} سورة الزخرف الآية: 41) فإن كانت مفتوحة الهمزة فهي موصولة نحو {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} سورة الضحى الآية: 11) .

ثالثاً : كلمة ( عن ساكنة النون المتصلة بما ) تقطع عن الجارة عن ما الموصولة في موضع واحد وهو {فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} سورة الأعراف الآية: 166) فقط وتوصل بها فيما عدا ذلك نحو { وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ} سورة الأنعام الآية: 132) كما توصل بـ ما الاستفهامية في قوله تعالى { عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} سورة النبأ الآية: 1).

رابعاً : كلمة ( من ما) وهي "من الجار ، المتصلة بما الموصولة "تقطع من الجارة عن ما الموصولة في موضعين اتفاقاً وهما {فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} سورة النساء الآية: 25) ، {هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} سورة الروم الآية: 28) .

ووقع الخلاف بين الوصل والقطع في موضع واحد وهو {وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ} سورة المنافقون الآية: 10) ، والراجح القطع وتوصل من بما فيما عدا ذلك اتفاقاً نحو كما في قوله تعالى {مما تحبون} سورة آل عمران الآية: 92) .





خامساً : كلمة ( أم من ) وهي ساكنة الميم المتصلة بمن مفتوحة الميم تقطع ( أم ) عن ( من ) في أربعة مواضع في القرآن وهي :

1 ـ {أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلا} سورة النساء الآية: 109) .

2 ـ {أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ} سورة التوبة الآية: 109) .

3 ـ {أَمْ مَنْ خَلَقْنَا} سورة الصافات الآية: 11) .

4 ـ {أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ} سورة فصلت الآية: 40) .

وتوصل بها فيما عدا ذلك نحو {أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} سورة النمل الآية: 64) .





سادساً : كلمة ( أن لم ) ساكنة النون المتصلة بلم تقطع أن مفتوحة الهمزة مخففة النون عن لم ساكنة الميم في موضعين هما :

1 ـ {ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ} سورة الأنعام الآية: 131) .

2 ـ {أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ} سورة البلد الآية: 7) .

ولا ثالث لهما في القرآن وأما مكسورة الهمزة في قوله تعالى {فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} سورة هود الآية: 14) فموصول باتفاق جميع الرسام ، وما عداه مقطوع نحو {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} سورة البقرة الآية: 24).





سابعاً : ( إن ما ) مكسورة الهمزة مشددة النون المفتوحة المتصلة بما الموصولة .

تقطع ( إن ) عن ( ما ) اتفاقاً في موضع واحد هو {إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} سورة الأنعام الآية: 134) أما موضع النحل وهو {وَلا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} سورة النمل الآية: 95) فقد اختلف الرسام في صورتها فبعضهم قطعها وأكثرهم وصلها ، لذا كان العمل فيه على الوصل وتوصل فيما عدا ذلك نحو :{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} سورة الحجرات الآية: 10) .





ثامناً : ( أن ما ) مفتوحة الهمزة مشددة النون المفتوحة المتصلة بما الموصولة تقطع أن عن ما اتفاقاً في موضعين وهما :

1 ـ {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} سورة الحج الآية: 62) .

2 ـ {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} سورة لقمان الآية: 30) .

واختلف الرسام في وصلها وقطعها في موضع واحد والعمل فيه على الوصل وهو {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} سورة الأنفال الآية: 41) وتوصل بها فيما عدا ذلك نحو {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ} سورة الحديد الآية: 20) .






تاسعاً : (حيث ما) وهي حيث الظرفية المتصلة بـ ما تقطع حيث عن ما في موضعين بسورة البقرة وهما :

1 ـ {وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} الآية: 144- 150) ولا يوجد غيرهما في القرآن .

عاشراً : ( كل ما ) وهي كل المتصلة بما تقطع ( كل ) عن ( ما ) اتفاقاً في موضع واحد وهو {وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ} سورة إبراهيم الآية: 34) ، وقد وقع خلاف بين الرسام في وصلها وقطعها في أربعة مواضع والراجح الوصل وهي : {سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا} سورة النساء الآية: 91) ، {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا} سورة الأعراف الآية: 38) ، {كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ} سورة المؤمنون الآية: 44) {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ} سورة الملك الآية: 8) ، وتوصل فيما عدا ذلك نحو {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا} سورة آل عمران الآية: 37) .





الحادي عشر : ( بئس ما ) وهي ( بئس ) المتصلة بـ "ما "الموصولة توصل

( بئس ) و ( ما ) اتفاقاً في موضعين في القرآن وهما {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ} سورة البقرة الآية: 90) البقرة ، و {وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي} سورة الأعراف الآية: 150) ؛ وقد وقع الخلاف بين الرسام في القطع والوصل في كلمتين في البقرة وهما {وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} سورة البقرة الآية: 102) والراجح فيها القطع و {قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ} سورة البقرة الآية: 93) والراجح فيها الوصل وتقطع عنها فيما عدا ذلك نحو { فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} سورة آل عمران الآية: 187).






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق القران
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الاوسمه2 :

مُساهمةموضوع: رد: أحكام تلاوة القرآن الكريم/كامله بفضل الله   الثلاثاء أبريل 07, 2009 5:48 pm

الثاني
عشر : ( في ما ) وهي ( في ) الجارة المتصلة بـ "ما "الموصولة تقطع ( في )
عن ( ما ) في موضع واحد وهو {أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ}
سورة الشعراء الآية: 146) واختلف رسام المصاحف في وصلها وقطعها في عشر
مواضع والراجح القطع وهي :

1 ـ {فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ
عَزِيزٌ حَكِيمٌ} سورة البقرة الآية: 240) .

2 ـ {وَلَوْ شَاءَ
اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا
آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} سورة المائدة الآية: 48).

3
ـ {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ
فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ} سورة الأنعام
الآية: 165) .

4 ـ {قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ
مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ
دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا
أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ } سورة الأنعام الآية: 145) .

5 ـ {لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ} سورة الأنبياء الآية: 102).

6
ـ {وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا
وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} سورة
النور الآية: 14).

7 ـ {هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ
أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ
سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ} سورة الروم الآية:
28).

8 ـ {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا
نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ
يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} سورة الزمر الآية:
3) .

9 ـ {قُلْ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي
مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} سورة الزمر الآية: 46) .

10 ـ {عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لا تَعْلَمُونَ} سورة الواقعة الآية: 61) .

وتوصل
فيما عدا ذلك اتفاقاً نحو {إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} سورة الجاثية الآية:
17).





الثالث عشر : ( أين ما ) وهي أين المتصلة بـ "ما "توصل أين بما في موضعين هما :

1 ـ {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} سورة البقرة الآية: 115) .

2
ـ {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ
عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهُّ لا يَأْتِ
بِخَيْرٍ} سورة النحل الآية: 76).

واختلف الرسام في قطعها ووصلها في ثلاثة مواضع والراجح القطع وهي :

1 ـ {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُّمْ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ} سورة النساء الآية: 78) .

2 ـ {وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ } سورة الشعراء الآية: 92) .

3 ـ {مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلا} سورة الأحزاب الآية: 61) .

وتقطع
عنها فيما عدا ذلك نحو : {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ
رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ
ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا} سورة
المجادلة الآية: 7) .





الرابع
عشر : ( أن لن ) وهي أن مفتوحة الهمزة ساكنة النون المتصلة بأن الناصبة ،
تقطع أن عن لن في جميع المواضع في القرآن نحو {بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ
يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا
وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ
وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا} سورة الفتح الآية: 12) الفتح إلا في موضعين
فقط وهما :

1 ـ {بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا} سورة الكهف الآية: 48) .

2 ـ {أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ} سورة القيامة الآية: 3) .فتوصل فيهما .





الخامس عشر : ( أن لو ) وهي أن مفتوحة الهمزة ساكنة النون المتصلة بلو .. تقطع ( أن ) عن ( لو ) في ثلاثة مواضع وهي:

1
ـ { أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا
أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى
قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ} سورة الأعراف الآية: 100) .

2 ـ { أَفَلَمْ يَيْئَسْ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا} سورة الرعد الآية: 31) .

3
ـ { فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتْ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} سورة سبأ الآية: 14) .


واختلف الرسام في القطع والوصل في موضع واحد والراجح القطع وهو
{وَأَن لوْ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً
غَدَقًا} سورة الجن الآية: 16) ولا يوجد ( أن لو ) بالقرآن سوى هذه
المواضع الأربعة





السادس عشر : (كي لا) وهي كي ساكنة الياء المتصلة بـ لا النافية .

توصل ( كي ) بـ ( لا ) في أربعة مواضع في القرآن وهي :

1
ـ {إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ
يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا
تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ
بِمَا تَعْمَلُونَ} سورة آل عمران الآية: 153) .

2 ـ {وَمِنْكُمْ
مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ
لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا} سورة الحج الآية: 5) .

3
ـ {قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا
مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ} سورة الأحزاب
الآية: 50) .

4 ـ {لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا
تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}
سورة الحديد الآية: 23) .

وتقطع عنها فيما عدا ذلك نحو
{وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ
بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ} (سورة الحشر
الآية:7 )





السابع عشر : ( عن من ) وهي "عن "ساكنة النون المتصلة بـ "من ".


{فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلا
الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} سورة النجم الآية: 29) ، ولا يوجد غيرها في القرآن
.

الثامن عشر : ( يوم هم ) يوم الظرفية المتصلة بـ "هم "الضمير البارز تقطع "يوم "عن "هم "في موضعين فقط وهما :

1
ـ { يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ
لِمَنْ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} سورة غافر
الآية: 16) .

2 ـ { يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ} سورة الذاريات الآية: 13) .

وتوصل
فيما عدا ذلك نحو {فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا
يَوْمَهُمْ الَّذِي يُوعَدُونَ} سورة الزخرف الآية: 83) .





التاسع عشر : "مال "أي لام الجر مع مجرورها تقطع لام الجر عن مجرورها في أربعة مواضع وهي :

1 ـ {قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا) سورة النساء الآية: 78) .

2
ـ {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ
وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ
صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا} سورة الكهف الآية: 49) .

3
ـ {وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي
الأَسْوَاقِ لَوْلا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا}
سورة الفرقان الآية: 7) .

4 ـ {فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ} سورة المعارج الآية: 36) .

وفيما
عدا ذلك توصل نحو {وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى} سورة
الليل الآية: 19) و {وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} سورة البقرة
الآية: 270) .





العشرون
: {لات حين} وهي لات النافية المتصلة بـ "حين" الظرفية تقطع التاء في لات
عن حين في قوله تعالى {كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ
فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ} (سورة ص الآية: 3) على الراجح وقيل توصل
هكذا ( ولا تحين ) وهو ضعيف ولما كان القطع أرجح ورد العمل به في المصاحف
وذلك ليحتمل قراءة إبدال التاء هاء وقفاً في قراءة الكسائي ؛ وقد اتفق
رسام المصاحف على وصل الكلمات الآتية فرسموا {وإذا كالوهم أو وزنوهم} في
قوله تعالى {وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} ( سورة
المطففين الآية: 3 ) بوصل الواو بالهاء في الموضعين دون الوصل بالألف
وبوصل ( أل ) التعريفية بما بعدها مثل {الأرض} كما في قوله تعالى
{وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا} ( سورة الشمس الآية : 6 ) ـ {القمر} كما في
قوله تعالى {وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا} ( سورة الشمس الآية : 2 ) ـ
{السماوات} كما في قوله تعالى {يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ
الصُّدُورِ} ( سورة التغابن الآية : 4 ) ـ {الشمس}كما في قوله تعالى
{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} ( سورة الشمس الآية : 1 ) وبوصل هاء التأنيث بما
بعدها مثل { هأنتم هؤلاء } كما في قوله تعالى {هَاأَنْتُمْ هَؤُلاءِ
تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ
وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ
وَأَنْتُمْ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا
غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} ( سورة محمد الآية :38 ) ،
وبوصل ياء النداء بما بعدها مثل {يا أيها } كما في قوله تعالى {يا أيها
الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} ( سورة الانفطار الآية: 6 )
{يا إبراهيم } كما في قوله تعالى {يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا
إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ
مَرْدُودٍ} ( سورة هود الآية :76 ) وإليك دليل المقطوع والموصول من
الجزرية :

واعــرف لمقطــوع وموصـول وتا فــي مصـحف الإمام فيما قد أتى
فـاقــطـع بعشــر كلمــات أن لا مـــع مـلجــأ ولا إلــه إلا
وتعــبـدوا يسـن ثانــي هــو لا يشركـن نشـرك يدخلن تعلوا على
أن لا يــقولــوا لا أقـــول إن ما بالرعـــد والمفتوح صل وعن ما
نهوا اقطعوا مـن ما بـروم والنســـا خلف المنافقــين أم مــن أسسا
فصلت النسـا وذبــح حيــث مــا وأن لم المفتوح كسـر إن مـــا
الأنعام والمفتـوح يــدعـون معــا وخلف الأنفــال ونحــل وقعــا
وكــل ما سـألتمــوه واختـلــف ردوا كذا قـل بئسمـا والوصل صف
خلفتمـونـي واشتــروا فيمـا اقطعا أوحي أفضتـم اشتهــت يبلو معا
ثانــي مغلــق وقعـت روم كــلا تنزيل شعــراً وغيــر ذي صـلا
فأينمــا كالـنحل صــل ومختـلف في الشعرا الأحـزاب والنسا وصف
فصل فإلـم هــو وألــن نجعــل نجمع كيلا تحزنـوا تأسـوا علـى
حــج عليـك حــرج وقطعــهم عن من يشاء من تولى يوم هــم
ومـال هـذا والذيـــن هــؤلاء تحين في الإمام صــل ووهــلا
ووزنــوهـم وكـالوهـم صــل كذا من أل وها ويــاك تفصــل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق القران
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الاوسمه2 :

مُساهمةموضوع: رد: أحكام تلاوة القرآن الكريم/كامله بفضل الله   الإثنين أبريل 13, 2009 2:05 am

المقطــوع والموصــــول
سبقت الإشارة إلى أن اتباع الرسم العثماني سنة لا تجوز مخالفتها ولذا كان على القارئ أن يعرف المقطوع والموصول من الكلمات القرآنية ، ليقف على كل منها كرسمه في المصحف كلما أراد ذلك أو طلب منه على سبيل الاختبار أو الاضطرار إذ أن الوقف تابع للرسم .

بيان ذلك إذا كانت الكلمتان المتلاقيتان مقطوعتين رسماً اتفاقاً فإنه يجوز الوقف على كل منهما ، وإذا كانتا موصولتين اتفاقاً فإنه لا يجوز الوقف إلا على الثانية دون الأولى ، وإذا كانتا مختلفتين في قطعهما ووصلهما فإنه يجوز الوقف على كل منهما .



أولا : كلمة أن لا
الحادى عشر : كلمة بئس ما

ثانيا : كلمة إن ما
الثانى عشر : كلمة فى ما

ثالثا : كلمةعن ما ساكنة النون المتصلة بما
الثالث عشر : كلمة أين ما


رابعا : كلمة من ما

الرابع عشر : كلمة أن لن

خامسا : كلمة أم من
الخامس عشر : كلمة أن لو

سادسا : كلمة أن لم
السادس عشر : كلمة كى لا

سابعا : كلمة إن ما
السابع عشر : كلمة عن من


ثامنا : كلمةأن ما
الثامن عشر : كلمة يوم هم

تاسعا : كلمة حيث ما
التاسع عشر : كلمة مال

عاشرا : كلمة كل ما
العشرون : لات حين

المقطوع والموصول وما فيه خلاف.

ساكنة النون المتصلة بلا النافية تقطع ( أن ) عن ( لا ) في عشرة مواضع في القرآن اتفاقاً وهي :

1 ـ {حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِي بَنِي إِسْرَائِيلَ} سورة الأعراف الآية: 105) .

2 ـ {أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ} سورة الأعراف الآية: 169) .

3 ـ {أَنْ لا مَلْجَأَ مِنْ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ} سورة التوبة الآية: 118) .

4 ـ {وَأَنْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ} سورة هود الآية: 14) .

5 ـ {أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ} سورة هود الآية: 26) .

6 ـ {أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا} سورة الحج الآية: 26) .

7 ـ {أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ} سورة يس الآية: 60) .

8 ـ {وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ} سورة الدخان الآية: 19) .

9 ـ {عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا} سورة الممتحنة الآية: 12) .

10 ـ { أَنْ لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين} سورة القلم الآية: 24) .

واختلف رُسام المصاحف في قطع أن عن لا المذكورة ووصلها بها في موضع واحد في القرآن والراجح القطع وهو {أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ} سورة الأنبياء الآية: 87) ، وتوصل أن بلا فيما عد ذلك اتفاقاً نحو {أَلا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} سورة النمل الآية: 31) .





ثانياً : كلمة ( إن ما ) ساكنة النون المتصلة بما تقطع إن عن ما في موضع واحد وهو {وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ} سورة الرعد الآية: 40) ، وتوصل بها فيما عدا ذلك نحو {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ} سورة الزخرف الآية: 41) فإن كانت مفتوحة الهمزة فهي موصولة نحو {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} سورة الضحى الآية: 11) .

ثالثاً : كلمة ( عن ساكنة النون المتصلة بما ) تقطع عن الجارة عن ما الموصولة في موضع واحد وهو {فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} سورة الأعراف الآية: 166) فقط وتوصل بها فيما عدا ذلك نحو { وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ} سورة الأنعام الآية: 132) كما توصل بـ ما الاستفهامية في قوله تعالى { عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} سورة النبأ الآية: 1).

رابعاً : كلمة ( من ما) وهي "من الجار ، المتصلة بما الموصولة "تقطع من الجارة عن ما الموصولة في موضعين اتفاقاً وهما {فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} سورة النساء الآية: 25) ، {هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} سورة الروم الآية: 28) .

ووقع الخلاف بين الوصل والقطع في موضع واحد وهو {وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ} سورة المنافقون الآية: 10) ، والراجح القطع وتوصل من بما فيما عدا ذلك اتفاقاً نحو كما في قوله تعالى {مما تحبون} سورة آل عمران الآية: 92) .





خامساً : كلمة ( أم من ) وهي ساكنة الميم المتصلة بمن مفتوحة الميم تقطع ( أم ) عن ( من ) في أربعة مواضع في القرآن وهي :

1 ـ {أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلا} سورة النساء الآية: 109) .

2 ـ {أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ} سورة التوبة الآية: 109) .

3 ـ {أَمْ مَنْ خَلَقْنَا} سورة الصافات الآية: 11) .

4 ـ {أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ} سورة فصلت الآية: 40) .

وتوصل بها فيما عدا ذلك نحو {أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} سورة النمل الآية: 64) .





سادساً : كلمة ( أن لم ) ساكنة النون المتصلة بلم تقطع أن مفتوحة الهمزة مخففة النون عن لم ساكنة الميم في موضعين هما :

1 ـ {ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ} سورة الأنعام الآية: 131) .

2 ـ {أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ} سورة البلد الآية: 7) .

ولا ثالث لهما في القرآن وأما مكسورة الهمزة في قوله تعالى {فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} سورة هود الآية: 14) فموصول باتفاق جميع الرسام ، وما عداه مقطوع نحو {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} سورة البقرة الآية: 24).





سابعاً : ( إن ما ) مكسورة الهمزة مشددة النون المفتوحة المتصلة بما الموصولة .

تقطع ( إن ) عن ( ما ) اتفاقاً في موضع واحد هو {إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} سورة الأنعام الآية: 134) أما موضع النحل وهو {وَلا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} سورة النمل الآية: 95) فقد اختلف الرسام في صورتها فبعضهم قطعها وأكثرهم وصلها ، لذا كان العمل فيه على الوصل وتوصل فيما عدا ذلك نحو :{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} سورة الحجرات الآية: 10) .





ثامناً : ( أن ما ) مفتوحة الهمزة مشددة النون المفتوحة المتصلة بما الموصولة تقطع أن عن ما اتفاقاً في موضعين وهما :

1 ـ {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} سورة الحج الآية: 62) .

2 ـ {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} سورة لقمان الآية: 30) .

واختلف الرسام في وصلها وقطعها في موضع واحد والعمل فيه على الوصل وهو {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} سورة الأنفال الآية: 41) وتوصل بها فيما عدا ذلك نحو {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ} سورة الحديد الآية: 20) .






تاسعاً : (حيث ما) وهي حيث الظرفية المتصلة بـ ما تقطع حيث عن ما في موضعين بسورة البقرة وهما :

1 ـ {وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} الآية: 144- 150) ولا يوجد غيرهما في القرآن .

عاشراً : ( كل ما ) وهي كل المتصلة بما تقطع ( كل ) عن ( ما ) اتفاقاً في موضع واحد وهو {وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ} سورة إبراهيم الآية: 34) ، وقد وقع خلاف بين الرسام في وصلها وقطعها في أربعة مواضع والراجح الوصل وهي : {سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا} سورة النساء الآية: 91) ، {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا} سورة الأعراف الآية: 38) ، {كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ} سورة المؤمنون الآية: 44) {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ} سورة الملك الآية: 8) ، وتوصل فيما عدا ذلك نحو {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا} سورة آل عمران الآية: 37) .





الحادي عشر : ( بئس ما ) وهي ( بئس ) المتصلة بـ "ما "الموصولة توصل

( بئس ) و ( ما ) اتفاقاً في موضعين في القرآن وهما {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ} سورة البقرة الآية: 90) البقرة ، و {وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي} سورة الأعراف الآية: 150) ؛ وقد وقع الخلاف بين الرسام في القطع والوصل في كلمتين في البقرة وهما {وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} سورة البقرة الآية: 102) والراجح فيها القطع و {قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ} سورة البقرة الآية: 93) والراجح فيها الوصل وتقطع عنها فيما عدا ذلك نحو { فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} سورة آل عمران الآية: 187).





الثاني عشر : ( في ما ) وهي ( في ) الجارة المتصلة بـ "ما "الموصولة تقطع ( في ) عن ( ما ) في موضع واحد وهو {أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ} سورة الشعراء الآية: 146) واختلف رسام المصاحف في وصلها وقطعها في عشر مواضع والراجح القطع وهي :

1 ـ {فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} سورة البقرة الآية: 240) .

2 ـ {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} سورة المائدة الآية: 48).

3 ـ {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ} سورة الأنعام الآية: 165) .

4 ـ {قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ } سورة الأنعام الآية: 145) .

5 ـ {لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ} سورة الأنبياء الآية: 102).

6 ـ {وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} سورة النور الآية: 14).

7 ـ {هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ} سورة الروم الآية: 28).

8 ـ {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} سورة الزمر الآية: 3) .

9 ـ {قُلْ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} سورة الزمر الآية: 46) .

10 ـ {عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لا تَعْلَمُونَ} سورة الواقعة الآية: 61) .

وتوصل فيما عدا ذلك اتفاقاً نحو {إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} سورة الجاثية الآية: 17).





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق القران
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الاوسمه2 :

مُساهمةموضوع: رد: أحكام تلاوة القرآن الكريم/كامله بفضل الله   الإثنين أبريل 13, 2009 2:10 am

الثالث عشر : ( أين ما ) وهي أين المتصلة بـ "ما "توصل أين بما في موضعين هما :

1 ـ {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} سورة البقرة الآية: 115) .

2 ـ {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهُّ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ} سورة النحل الآية: 76).

واختلف الرسام في قطعها ووصلها في ثلاثة مواضع والراجح القطع وهي :

1 ـ {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُّمْ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ} سورة النساء الآية: 78) .

2 ـ {وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ } سورة الشعراء الآية: 92) .

3 ـ {مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلا} سورة الأحزاب الآية: 61) .

وتقطع عنها فيما عدا ذلك نحو : {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا} سورة المجادلة الآية: 7) .





الرابع عشر : ( أن لن ) وهي أن مفتوحة الهمزة ساكنة النون المتصلة بأن الناصبة ، تقطع أن عن لن في جميع المواضع في القرآن نحو {بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا} سورة الفتح الآية: 12) الفتح إلا في موضعين فقط وهما :

1 ـ {بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا} سورة الكهف الآية: 48) .

2 ـ {أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ} سورة القيامة الآية: 3) .فتوصل فيهما .





الخامس عشر : ( أن لو ) وهي أن مفتوحة الهمزة ساكنة النون المتصلة بلو .. تقطع ( أن ) عن ( لو ) في ثلاثة مواضع وهي:

1 ـ { أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ} سورة الأعراف الآية: 100) .

2 ـ { أَفَلَمْ يَيْئَسْ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا} سورة الرعد الآية: 31) .

3 ـ { فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتْ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} سورة سبأ الآية: 14) .

واختلف الرسام في القطع والوصل في موضع واحد والراجح القطع وهو {وَأَن لوْ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا} سورة الجن الآية: 16) ولا يوجد ( أن لو ) بالقرآن سوى هذه المواضع الأربعة





السادس عشر : (كي لا) وهي كي ساكنة الياء المتصلة بـ لا النافية .

توصل ( كي ) بـ ( لا ) في أربعة مواضع في القرآن وهي :

1 ـ {إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} سورة آل عمران الآية: 153) .

2 ـ {وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا} سورة الحج الآية: 5) .

3 ـ {قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ} سورة الأحزاب الآية: 50) .

4 ـ {لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} سورة الحديد الآية: 23) .

وتقطع عنها فيما عدا ذلك نحو {وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ} (سورة الحشر الآية:7 )





السابع عشر : ( عن من ) وهي "عن "ساكنة النون المتصلة بـ "من ".

1ـ {فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} سورة النجم الآية: 29) ، ولا يوجد غيرها في القرآن .

الثامن عشر : ( يوم هم ) يوم الظرفية المتصلة بـ "هم "الضمير البارز تقطع "يوم "عن "هم "في موضعين فقط وهما :

1 ـ { يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنْ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} سورة غافر الآية: 16) .

2 ـ { يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ} سورة الذاريات الآية: 13) .

وتوصل فيما عدا ذلك نحو {فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمْ الَّذِي يُوعَدُونَ} سورة الزخرف الآية: 83) .





التاسع عشر : "مال "أي لام الجر مع مجرورها تقطع لام الجر عن مجرورها في أربعة مواضع وهي :

1 ـ {قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا) سورة النساء الآية: 78) .

2 ـ {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا} سورة الكهف الآية: 49) .

3 ـ {وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ لَوْلا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا} سورة الفرقان الآية: 7) .

4 ـ {فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ} سورة المعارج الآية: 36) .

وفيما عدا ذلك توصل نحو {وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى} سورة الليل الآية: 19) و {وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} سورة البقرة الآية: 270) .





العشرون : {لات حين} وهي لات النافية المتصلة بـ "حين" الظرفية تقطع التاء في لات عن حين في قوله تعالى {كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ} (سورة ص الآية: 3) على الراجح وقيل توصل هكذا ( ولا تحين ) وهو ضعيف ولما كان القطع أرجح ورد العمل به في المصاحف وذلك ليحتمل قراءة إبدال التاء هاء وقفاً في قراءة الكسائي ؛ وقد اتفق رسام المصاحف على وصل الكلمات الآتية فرسموا {وإذا كالوهم أو وزنوهم} في قوله تعالى {وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} ( سورة المطففين الآية: 3 ) بوصل الواو بالهاء في الموضعين دون الوصل بالألف وبوصل ( أل ) التعريفية بما بعدها مثل {الأرض} كما في قوله تعالى {وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا} ( سورة الشمس الآية : 6 ) ـ {القمر} كما في قوله تعالى {وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا} ( سورة الشمس الآية : 2 ) ـ {السماوات} كما في قوله تعالى {يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} ( سورة التغابن الآية : 4 ) ـ {الشمس}كما في قوله تعالى {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} ( سورة الشمس الآية : 1 ) وبوصل هاء التأنيث بما بعدها مثل { هأنتم هؤلاء } كما في قوله تعالى {هَاأَنْتُمْ هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمْ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} ( سورة محمد الآية :38 ) ، وبوصل ياء النداء بما بعدها مثل {يا أيها } كما في قوله تعالى {يا أيها الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} ( سورة الانفطار الآية: 6 ) {يا إبراهيم } كما في قوله تعالى {يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ} ( سورة هود الآية :76 ) وإليك دليل المقطوع والموصول من الجزرية :

واعــرف لمقطــوع وموصـول وتا فــي مصـحف الإمام فيما قد أتى
فـاقــطـع بعشــر كلمــات أن لا مـــع مـلجــأ ولا إلــه إلا
وتعــبـدوا يسـن ثانــي هــو لا يشركـن نشـرك يدخلن تعلوا على
أن لا يــقولــوا لا أقـــول إن ما بالرعـــد والمفتوح صل وعن ما
نهوا اقطعوا مـن ما بـروم والنســـا خلف المنافقــين أم مــن أسسا
فصلت النسـا وذبــح حيــث مــا وأن لم المفتوح كسـر إن مـــا
الأنعام والمفتـوح يــدعـون معــا وخلف الأنفــال ونحــل وقعــا
وكــل ما سـألتمــوه واختـلــف ردوا كذا قـل بئسمـا والوصل صف
خلفتمـونـي واشتــروا فيمـا اقطعا أوحي أفضتـم اشتهــت يبلو معا
ثانــي مغلــق وقعـت روم كــلا تنزيل شعــراً وغيــر ذي صـلا
فأينمــا كالـنحل صــل ومختـلف في الشعرا الأحـزاب والنسا وصف
فصل فإلـم هــو وألــن نجعــل نجمع كيلا تحزنـوا تأسـوا علـى
حــج عليـك حــرج وقطعــهم عن من يشاء من تولى يوم هــم
ومـال هـذا والذيـــن هــؤلاء تحين في الإمام صــل ووهــلا
ووزنــوهـم وكـالوهـم صــل كذا من أل وها ويــاك تفصــل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق القران
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الاوسمه2 :

مُساهمةموضوع: رد: أحكام تلاوة القرآن الكريم/كامله بفضل الله   الإثنين أبريل 13, 2009 2:14 am

همزة الوصــل والقطــع
الهمزات في القرآن على قسمين :


همزة الوصل

الأسماء المبدوءة بهمزة وصل

الأفعال المبدوءة بهمزة وصل

حكم البدء بالأفعال التى توجد بها همزة الوصل

الحروف المبدوءة بهمزة الوصل

همزة القطع

أما همزة الوصل

فهي التي تثبت ابتداءً وتسقط وصلاً ، وسميت همزة وصل لأنه يتوصل بها إلى النطق بالساكن ، والأصل أنه لا يبدأ بساكن كما لا يوقف على متحرك بالحركة ، فإذا وقع ساكن في أول الكلمة فلابد من همزة الوصل التي يتوصل بها إلى النطق بالساكن .

الأسماءالمبدوءة بهمزة وصل

والأسماء الواردة في القرآن الكريم التي تقع فيها همزة الوصل مكسورة في الابتداء تسعة أسماء هي :

1 ـ مصدر الفعل الماضي الخماسي نحو {افترى افتراء} كما في قوله تعالى {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمْ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ} سورة الأنعام الآية: 140).

2 ـ مصدر الفعل الماضي السداسي نحو {استكبرا استكباراً} كما في قوله تعالى {اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ} سورة فاطر الآية: 43).

3 ـ {ابن} كما في قوله تعالى {وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ} سورة هود الآية: 45) .

4 ـ {ابنه} نحو كما في قوله تعالى {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنْ الْقَانِتِينَ} سورة التحريم الآية: 12) - {قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَةَ حِجَجٍ} سورة القصص الآية: 27) .

5 ـ {امرأ} كما في قوله تعالى {يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} سورة مريم الآية: 28) ، {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنْ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} سورة النور الآية: 11) ، كما في قوله تعالى { إِنْ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ } سورة النساء الآية: 176) .

6 ـ {امرأة} كما في قوله تعالى {وَإِنْ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} سورة النساء الآية: 128) ، كما في قوله تعالى {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنْ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى} سورة البقرة الآية: 282) .

7 ـ {اثنين} كما في قوله تعالى {وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} سورة النحل الآية: 51) ، {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} سورة التوبة الآية: 36) .

8 ـ {اسم} كما في قوله تعالى {سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} سورة الأعلى الآية: 1) .





أما الأفعال المبدوءة بهمزة الوصل فهي :

1 ـ الفعل الماضي الخماسي نحو {انطلق} كما في قوله تعالى {وَانطَلَقَ الْمَلأُ مِنْهُمْ أَنْ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ} سورة ص الآية: 6) .

2 ـ الفعل الماضي السداسي نحو {استكبر}كما في قوله تعالى {إِلا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ} سورة ص الآية: 74) .

3 ـ أمر الفعل الماضي الثلاثي نحو {اضرب} كما في قوله تعالى {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا} سورة الكهف الآية: 32) .

4 ـ أمر الفعل الماضي الخماسي نحو {انطلق} كما في قوله تعالى {انطَلِقُوا إِلَى مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} سورة المرسلات الآية: 29).

5 ـ أمر الفعل الماضي السداسي نحو {استغفر} كما في قوله تعالى {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} سورة التوبة الآية: 80).

ولا تقع همزة الوصل في الفعل المضارع ولا في الماضي الثلاثي أو الرباعي ولا في أمر الماضي الرباعي .





حكم البدء بالأفعال التي توجد فيها همزة الوصل

هي على التفصيل الآتي :

1 ـ إن كان ثالث الفعل مضموماً ضماً لازماً تضم همزة الوصل وجوباً سواءً كان الفعل ماضياً أو أمراً نحو {اضطر} كما في قوله تعالى {فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} سورة البقرة الآية: 173) ـ {ادع} كما في قوله تعالى {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} سورة النحل الآية: 125) .

2 ـ وإن كان ثالث الفعل مفتوحاً أو مكسوراً يبدأ فيه بكسر همزة الوصل نحو ( اذهب كما في قوله تعالى {اذْهَبْ إِلَي فِرْعَونَ إِنَّهُ طَغَى} (طه: 24) ارجع كما في قوله تعالى {ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم} (النمل : 37) وقد ذكرنا أن ضم ثالث الفعل الذي يبدأ فيه بضم همزة الوصل لا بد أن يكون ضمه لازماً أما إن كان مضموماً ضماً عارضاً فإنه يبدأ فيه بكسر همزة الوصل نحو {اقضوا} كما في قوله تعالى {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ} ( سورة يونس الآية:71 ) والدليل على أن ثالث الفعل هنا مضموم ضماً عارضاً أنك إذا خاطبت المفرد في مثل هذا تقول : "امش ـ اقض"بكسر ثالث الفعل وهو الأصل فلما خاطبت الجماعة جاءت الواو فضم ثالث لها ضماً عارضاً .





الحروف المبدوءة بهمزة الوصل

1 ـ أل الشمسية والقمرية نحو ( الشمس والقمر ، الأرض والسماء ) .

2 ـ ( أيم الله ) في القسم على القول بحرفيتها .

- حكم همزة الوصل في ( أل ) الفتح وجوباً ، وقد سبق الكلام على همزة ( أيم الله ) بالكسر .

وإذا وقعت همزة الوصل بعد همزة الاستفهام ، وجب حذف همزة الوصل إذا لم يكن بعده لام تعريف ، وقد وقع ذلك في سبع كلمات لحفص :

1 ـ {أتخذتم} كما في قوله تعالى {وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} سورة البقرة الآية: 80).

2 ـ {أطلع }كما في قوله تعالى {أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهداً} سورة مريم الآية: 78) .

3 ـ {أفترى} كما في قوله تعالى {أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ} سورة سبأ الآية: 8) .

4 ـ {أصطفى} كما في قوله تعالى {أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ} سورة الصافات الآية: 153) .

5 ـ {أتخذناهم} كما في قوله تعالى {أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمْ الأَبْصَارُ} سورة ص الآية: 63) .

6 ـ {أستكبرت} كما في قوله تعالى {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنْ الْعَالِينَ} سورة ص الآية: 75) .

7 ـ {أستغفرت} كما في قوله تعالى {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} سورة المنافقون الآية: 6) ،وقد جمعها بعضهم في هذه الأبيات :

بالقطع استكبرت استغفرت مع قل اتخذتم افترى واطلـع
اتخذناهم كذاك اصـطفـــى لكنه في الآخرين اختلفـا
وحفصهم ممن تــلا بالقطع فكن على نصح قويم النفع





مواضع مجيء همزة القطع

همزة القطع : هي التي تثبت ابتداءً ووصلاً ، وسميت همزة قطع لأنها تقطع بين بعض الحروف عند النطق بها .

لا تكون همزة الوصل إلا في أول الكلمة المبتدأ بها ، وتتحرك بالحركات الثلاث بالفتحة نحو {الأرض} كما في قوله تعالى {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ} سورة البقرة الآية: 11) والكسرة نحو {اقرأ} كما في قوله تعالى {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} سورة العلق الآية: 1) والضم نحو {ادع} كما في قوله تعالى {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} سورة النحل الآية: 125) ولا تقع في وسط الكلمة أو طرفها .

همزة القطع : فتقع في أول الكلمة نحو { أعطيناك } كما في قوله تعالى {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} سورة الكوثر الآية: 1) ووسطها نحو {قرءان} كما في قوله تعالى {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ} سورة البروج الآية: 21) وطرفها نحو { شاء } كما في قوله تعالى {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ} سورة التكوير الآية: 28) وتتحرك بالحركات الثلاث في جميع أحوالها كما تقع ساكنة إلا في حالة الابتداء بها فلا تقع ساكنة لأنه لا يبدأ بساكن كما تقدم وتقع همزة الوصل في الاسم والفعل والحرف مطلقاً .



وأما همزة القطع فتتحقق دائماً حيث وقعت بعد همزة الاستفهام نحـــــو { ءأنذرتهم } كما في قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} سورة البقرة الآية: 6) ، إلا ما فيها من التسهيل لبعض القراء كما أن كلمة {ءاعجمي } كما في قوله تعالى {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ءَاعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ} سورة فصلت الآية: 44) تسهل همزتها الثانية لحفص .

قوله : إلا إذا رمت إلى آخره ، سبق الكلام على الروم والإشمام في باب المد والقصر فارجع إليه إن شئت .

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً
تم بحمد الله




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mora
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

المزاج :
العمل/الترفيه :
كيف تعرفت علي منتدي؟ : جوجل

مُساهمةموضوع: رد: أحكام تلاوة القرآن الكريم/كامله بفضل الله   الثلاثاء أغسطس 03, 2010 3:43 am

موضوع رائع ومعلومات من ذهب عن فضل الايات والسور 000جزاك الله عنا كل الخير وجعلنا من اهل القران
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سمراويه

avatar

كيف تعرفت علي منتدي؟ : ياهو

مُساهمةموضوع: رد: أحكام تلاوة القرآن الكريم/كامله بفضل الله   الخميس أبريل 28, 2011 11:46 am

السلام عليكم ارجو ان تزودونى بصوت لحفظ تجويد القران الكريم وجزاكم الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أحكام تلاوة القرآن الكريم/كامله بفضل الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الهدي الاسلامي :: 
..::| الــقــرآن الــكـريــم|::..
 :: حفظ وتجويد القرآن الكريم
-
انتقل الى: