منتدى شامل جميع استخدامات النت مع الحفاظ على شريعة الاسلامية
 
البوابهالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رمضان على الابواب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاتن

{{ مراقبة عامة }}
{{ مراقبة عامة }}
avatar

المزاج :
العمل/الترفيه :
الاوسمه :
الاوسمه2 :

مُساهمةموضوع: رمضان على الابواب   الثلاثاء أغسطس 11, 2009 12:04 am

بسم الله الرحمن الرحيم

مختـــــــارات

على أبوابِ رمضان
يَعتَصِرُني الألمُ ويَحدوني الأمَل





الحمدُ لله شَقَّ النور ، وعَلِمَ
هَواجِسَ الصدور ، نافذٌ أمرُهُ ، دائمٌ بِرُّهُ ، شديدٌ بطشُهُ ، واجبٌ
حمدُهُ ، فتباركَ اسمُهُ وجَلَّ ذِكْرُهُ ، محمودٌ بكلِّ لسانٍ ، معبودٌ
بِكلِّ زمانٍ ، مقصودٌ بكلِّ مَكانٍ ، وأشهدُ ألاَّ إلهَ إلا اللهُ
الرحمنُ الرحيمُ وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُهُ المبعوثُ بالقرآنِ
رحمةً للعالَمينَ الداعيَ إلى توحيدِ اللهِ في الحاكميةِ... لا وطنيةٌ ولا
علمانيةٌ , لا قوميةٌ ولا اشتراكيةٌ ولا ديموقراطيةٌ...




أما بعدُ .... أيها الناسُ:




ما أسرعَ الأيامَ تَمُرُّ كَلَمْحِ البصرِ وإنها واللهِ نذيرٌ للبشرِ, لا
يَفرَحُ الإنسانُ بمرورِها بِقَدْرِ ما يَحْزَنُ على فَواتِهَا ، ففي
تَصَرُّمِهَا انقضاءٌ للعُمُرِ وفي زوالِها تقريبٌ من الْحُفَرِ.


في هذه الأيامِ نستقبلُ أيامَ رمضانَ الغاليةَ والعزيزةَ على النفسِ بعدَ
أنْ طُوِيَتْ منذُ عامٍ كاملٍ بما أودَعْنَاها منْ أعمالٍ ستشهدُ علينا
غَداً أمامَ اللهِ تعالى .




فأهلاً وسهلاً بكَ أيها الضيفُ الحبيبُ حَلَلْتَ أهلاً ووَطِئْتَ سَهْلاً
وحَيَّى اللهُ الْهِلالُ الذيْ يُبَشِّرُ بقدومِكَ... عُذراً عُذراً...
أيُّ هِلالٍ؟!! بَلْ أهلَّةٌ!!!






وكيفَ لا وفلسطينُ والأردنُّ جِيرانٌ وكُلٌّ يَصومُ على حِدَةٍ!!!




ورَفَحُ ومِصْرُ تَوْأَمَانِ وكُلٌّ في فَلَكٍ يسبحونَ!!!




وإنْ تعجَبْ فعجَبٌ قولهُم, أوْ تضحكُ فعَجَبٌ ضحِكهُم على المسلمينَ
بقولِهم إنّ في اختلافِ المطالعِ وَحْدَةً!!! وأَيْمُ اللهِ ما سمعنا بهذا
في المِلةِ الأولى !!!




أيُّها الإخوة ُالأكارِمُ :




إنَّ مِمَا يُضحِكُ الثكلى, ويُجهضُ الحُبلى, مناداةَ ُبعض ِ علماءِ
المسلمينَ من أتباع ِالسلاطين ِ, بوضعِ ِمَرصَدٍ عام ٍبأمِّ القـُرَى ـ
مَكة َـ لتكونَ مَرجعَاً دينياً للمسلمينَ كما الفاتيكانِ للنصارى
الكاثوليكِ !!!


وهذا -لَعَمْرِيْ- طمسٌ للإسلام ِوإبعادٌ لهُ عن حقيقتِهِ الناطقةِ بأنهُ
دينٌ ومنهُ الدولةُ . وهذا ما لا يَقبلُ بهِ مسلمٌ وَرِع ٌتقيٌّ لا مِنَ
السابقين, ولا مِنَ اللاحقينَ !


فليسَ من التقوى أن يصومَ الأردنيٌ بالمُدورةِ والرَّمثا , وفي اليوم
ِنفسِهِ يُفطرُ الحجازيُّ بحالةِ عمَّار! والسوريُّ بدِرعَا, وليسَ
بينهُما إلاَّ بضعة ُأمتارٍ ! وغداً لا قدَّرَ اللهُ إن صارَ لأهل
ِفلسطينَ دولةٌ ًـ مستقلةًٌـ فليسَ بمستبعدٍ أن يكونَ لهُم يومُ صوم
ٍخاصٌّ بهم , أو يومانَ: يومٌ بدولةِ رامَ الله , وآخرُ بغزة !!! أو أن
يصومَ أهلُ غزة َمعَ مصرَ !وأهلُ الضفةِ معَ الأردن !




على غرارِ دول ِالضرارِ المحيطةِ بهم , فقد أصبَحَ واللهِ من المُضحكاتِ
المُبكياتِ كذلكَ, أنْ تصومَ بعضُ البلدان ِ الإسلاميةِ بعدَ يوم ٍأو
يومين ِمن بَدءِ الصوم ِبقطرٍ إسلاميٍّ مُجاور!!


وقسّ على ذلكَ ما يجري في جميع ِإفرازاتِ سايكس بيكو العفنةِ , بحُدودِهَا
المُصطنعةِ بينَ المسلمينَ تَحَسُّباً مِن وَحدتِهم , وإمعاناً في تمزقِهم
وترسيخ ِفُرْقَتِهِم !!




آللهُ أمرَ بذلكَ أيُّها المسلمون !! أمْ أنهُم على دين ِاللهِ يَفترون!!!




جَفَّتْ مآقيْنا يا ربُّ فأسْعِفْها ، و أرْهَقَتْ كاهلَنا الذنوبُ
فخَفِّفْها ، وتلاحقَتِ النكباتُ على أفئدتِنا فَوَاسِهَا وتقلَّبَتْ
أحوالُ الضمائرِ والنياتِ فَطَهِّرْهَا وتَعَرَّضَتِ الأجسادُ لِسَخَطِ
الجبارِ فأنْقِذْهَا وتوالَتْ صَيْحاتُ الاستغاثةِ فأغِثْهَا, وما زادَنا
حكامُنا ومِنْ ورائِهِمُ الكفارُ غيرَ تخسيرٍ وتقتيلٍ وتدميرٍ.




أظْلَمَتِ الدنيا في وُجُوهِنَا يا ربُّ فَأَنرها... ببركة شَهْرِ العِزَّةِ والكرامةِ، شهرِ الفتوحاتِ والانتصاراتِ.




ها قدْ عادَ علينا رمضانُ وحالُنا وحالُ الامةِ كرجلٍ استوقدَ ناراً فلما
أضاءَتْ ما حولَهَا جَعَلَ الفَراشُ يَقَعْنَ في النارِ, فقامَ الرجلُ
يمنعُهُنَّ فلا يستطيعُ ويغلبْنَهُ فَيَقْتَحِمْنَ فيها. مِصداقاً لقولِ
رسولِ الله صلى اللهُ عليه و سلم: (مَثَلِيْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ
ناراً فلما أضاءَتْ ما حولَهَا جَعَلَ الفراشُ وهذهِ الدوابُّ التي
يَقَعْنَ في النارِ يَقَعْنَ فيها وجَعَلَ يَحْجِزُهُنَّ ويَغْلِبْنَهُ
فيَقْتَحِمْنَ فيها فذلك مَثَلِيْ ومَثَلُكُمْ أنا آخُذُ بِحُجُزِكُمْ عنِ
النارِ, هَلُمَّ عنِ النارِ هَلُمَّ عنِ النارِ, فتغلبوني فتقتحمونَ فيها
). صَحَّحَهُ الألبانيُّ : انظرْ حديثَ رقمِ: ثمانيةٍ وخمسينَ وثمانِ
مِئةٍ وخمسةِ آلافٍ في صحيحِ الجامعِ




حالٌ مؤلِمٌ مُوْجِعٌ تذوقُ فيهِ الأمةُ مَرارةَ الذلةِ والمهانةِ
والنكباتِ, حيثُ الراقصاتُ والفناناتُ يُسْتَضَفْنَ في الْخِيامِ
الرمضانيةِ ليتحدثْنَ عن فلسطينَ وتحريرِها والعراقِ وجحيمِها,
ونضالِهِنَّ الطويلِ على خَشَباتِ المسرحِ والمسلسلاتِ والأفلامِ, وما
أَعَدُّوْهُ من قِيامٍ لِلَيالِيْ رمضانَ عَبْرَ مسلسلاتٍ ساقطةٍ هابطةٍ
جديدةٍ!!!




ها قَدْ أهلّ علينا رمضانُ... ولسانُ حالِهِ يقولُ لنا:




أينَ دينُكم، أينَ عزتُكم وكرامتُكم، أين خَيْراتُكم، أين غَيْرَتُكُم على أعراضِكم، أينَ جَمْعُكُم؟!!!




إِلى متى تَرْضَوْنَ بالفُرقةِ وأهلِها، الى متى ستُحِبُّوْنَ الحياةَ،
إلى متى ستَرْكَنُوْنَ إلى الذينَ ظَلَمُوا، إلى متى يَنْجَحُ الكفارُ في
تضليلِكم عن دينِكم ، إلى متى يَبيعُ بعضُكم دينَهُ بِعَرَضٍ من الدنيا
زائلٍ ، إلى متى تُحِبُّونَ العاجِلةَ وتَذَرُوْنَ الآخرةَ ، إلى متى
تُعِيْنُونَ حكامَكم ، إلى متى تُصَدِّقُونَ كَذِبَهُمْ ، قدْ طالَ
التصاقُكُم بالأرضِ ، وعيشُكُم بين الْحُفَرِ ، ألا تشتاقونَ الى الجنةِ
وحُوْرِ الْعِيْنِ؟!!!




يا أحفادَ الخلفاءِ الراشدينَ والقادةِ الفاتحينَ الأتقياءِ الأقوياءِ وناشرِيْ الحضارةِ الإسلاميةِ في العالمِ.


أهكذا يكونُ حالُ خيرِ أمةٍ أخرجَتْ للناسِ !




أيكونُ هذا الحالُ لأمةٍ كانَ أجدادُها أمثالَ محمدٍ الفاتحِ وهارونِ الرشيدِ وعبدِ الحميدِ الثانيْ وغيرِهم من عظماءِ هذهِ الأمةِ .


محمدٌ الفاتحُ الذيْ لم يُجَاوِزِ الثالثةَ والعشرينَ وقدْ شَرَّفَهُ
اللهُ بِمَدْحِ رسولِهِ صلى اللهُ عليه وسلم بقولِهِ: ( نِِعْمَ الأميرُ
أميرُها ونعمَ الجيشُ ذلكَ الجيشُ).




وعبدُ الحميدِ الثانيْ الذيْ لَمْ تُغْرِهِ الملايينُ التي عرضتْها
اليهودُ لخزينةِ الدولةِ مُقَابِلَ التنازلِ لهم والسماحِ لهم بالاستيطانِ
في فلسطينَ ورَدَّ عليهم بقَوْلَتِهِ المشهورةِ: ( إنَّ عَمَلَ
الْمِبْضَعِ في بَدَنِيْ أهونُ عليَّ مِنْ أنْ أرى فلسطينَ قدْ بُتِرَتْ
منْ دولةِ الخلافةِ).




وهارونُ الرشيدُ الذيْ أجابَ مَلِكَ الرومِ بَعْدَ نَقْضِ عَهْدِهِ مَعَ
المسلمينَ والعُدْوانِ عليهِم برسالةٍ هَزَّتْ كِيَانَهُ قالَ فيها: (
مِنْ هارونِ الرشيدِ إلى نِكْفُوْرَ كَلْبِ الرومِ، الجوابُ ما تَراهُ
دونَ ما تَسْمَعُهُ ).


هذهِ هيَ عِزَّةُ المسلمينَ الذينَ اعتزّوا باللهِ فأعزَّهُمْ ﴿وَلِلَّهِ
الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ
لَا يَعْلَمُونَ﴾ سورةُ المنافقون الآيةُ الثامنةُ




أيها المسلمونَ:




أقبلَ رمضانُ شهرُ الإسلامِ فأَرُوْا اللهَ من أنفسِكم خيراً وانتصاراً لدينِهِ.




اُهْجُرُوا العُزْلَةَ فليستْ مِنْ شِيَمِ الإسلامِ والمسلمينَ. وحَذارِ,
حَذارِ مِنْ إِمَاتَةِ الدينِ بالعباداتِ الفرديةِ منْ صَلاةٍ وصِيامٍ
وتِلاوَةِ قُرآنٍ فحسبْ ، ثم تَرْكِ مصيرِ الأمةِ بيدِ أعداءِ اللهِ
ورسولِهِ، بلِ اقتحامٌ للعَقَباتِ وخَوْضٌ لِلْغَمَرَاتِ .




فَوَاللهِ الذيْ رَفَعَ السماءَ بلا عَمَدٍ تَرَوْنَهَا إنّ الكفارَ
يريدونَ تفريق أمتكم وكَسْرَ شوكَتِكُمْ ومَحْوَ دينِكم، فماذا أعددْتُمْ
لهذا التحديْ العظيمِ ؟


فأَعْلِنُوها رسالةً قويةً مُدَوِّيَةً من هذهِ الديارِ إلى إخوانِكم
المسلمينَ في العالَمِ، أنَّكُمْ جُنْدٌ للإسلامِ ما غَيَّرْتُمْ ولا
بَدَّلْتُمْ واصْعَقُوا الكافرينَ والحاكمينَ والخائنينَ بأنَّ بيتَ
المقدسِ لنْ تُصْبِحَ إسرائيلَ، وستظلُّ إسلاميةً حتى تَصيرَ عاصمةَ
المسلمينَ في الأرضِ، داراً للخلافةِ، مِصداقاً لقولِ رسولِنا صلى الله
عليه وسلم : إذا نَزَلَتِ الخلافةُ ببيتِ المقدسِ فَثَمَّ عَقْرُ دَارِها.


إنكم حقاً قادرونَ على إعادةِ عِزِّكُم بدولةِ الإسلامِ فالدولُ الكافرةُ
ضخمةُ الْمَظهرِ وَاهنةُ الْمَخْبَرِ، فأمريكا وما يُسَمَّى بإسرائيلَ
وحكامُنا قَدْ دَنَتْ مَنِيَّتُهُمَا وانْكَشَفَ عَوارُهُما على يَدِ
مُجَاهِدِيْ العراقِ وأفغانستانَ ولبنانَ وفلسطينَ.




نعمْ أيها الإخوةُ:




وأَيْمُ اللهِ إنهم يَخْشَوْنَكُمْ وأنتم تَدْعُوْنَ لدولةِ الخلافةِ
الراشدةِ، وما رَفْضُهُمْ وصَدُّهُمْ لرسالةِ أميرِ حزبِ التحريرِ
الْمُوَجَّهَةِ إلى الحكامِ, ملوكاً ورؤساءَ وأمراءَ... في بلادِ
المسلمين, من أطرافِ المحيطِ الهادئِ حيثُ إندونيسيا شرقاً إلى شواطئِ
المحيطِ الأطلسيِّ حيثُ المغربُ غرباً , التي وَجَّهَهَا مؤخراً اليهم
لَخَيْرُ دليلٍ على رَفْضِهِمُ الحكمَ بالاسلامِ وصَفِّهِم جَهاراً
نَهاراً في صَفِّ الكُفْرِ والكافرينَ. ذلكَ أنهم يعلمونَ عِلْمَ اليقينِ
ماذا تَعْنِيْ بالنسبةِ لهم هذهِ الدولةُ .




كيفَ لا وَهُمْ الذين عَرَكوا قُوَّتَها يومَ كانتْ تَحْكُمُ العالَمَ ؟
أَوَلَمْ تُدَسْ أنوفَهم بحوافِرِ خُيولِ المسلمينَ وتمَُرِّغْ جبروتهم
بغبارِ أقدامِ المجاهدين ؟


أَوَليستْ هيَ مَنْ جَعَلَتْ قلوبَهُمْ تَصِلُ الحناجرَ في مواقِعِ العزّةِ مثلِ اليرموكِ وحِطِّيْنَ وغيرِها ...




يَخْشَوْنَ دولتَنا الإسلاميةَ القائمةَ قريباً بإذنِ اللهِ لأنهم يعلمونَ
بل ويعتقدونَ أنّ هذهِ الدولةَ سَتُطِيْحُ برؤوسِهِم العَفِنَةِ وستغيرُ
مَجْرَى التاريخِ الذيْ ما فَتِئَ يَسيرُ مُعْوَجّاً فتصلِحُهُ وتضَعُهُ
حيثُ يَجِبُ أنْ يكونَ.


فها هو بوشْ يقولُ في السادسِ من تشرينٍ الأولِ ألفينِ وخمسةٍ ميلاديٍّ ،
مُشيراً إلى وُجودِ استراتيجيةٍ لدى مسلمينَ تَهْدُفُ إلى إنهاءِ النفوذِ
الأميركيِّ والغربيِّ في الشرقِ الأوسطِ،فقالَ: إنه " عندَ سيطرتِهِم على
دولةِ واحدةٍ سَيَسْتَقْطِبُ هذا جُموعَ المسلمينَ، ما يُمْكِنُهُم من
الإطاحةِ بجميعِ الأنظمةِ في المنطقةِ، وإقامةِ إمبراطوريةٍ أصوليةٍ
إسلاميةٍ من إسبانيا وحتى إندونيسيا".




وتَحَدَّثَ رئيسُ وزراءِ بريطاينا توني بلير أمامَ المؤتمرِ العامِّ لحزبِ
العمالِ في السادسَ عَشَرَ منْ شَهْرِ تموزٍ ألفينِ وخمسةٍ ميلاديٍّ،
فقالَ " إننا نُجَابِهُ حَرَكَةً تسعى إلى إزالةِ دَوْلَةِ إسرائيلَ، وإلى
إخراجِ الغربِ من العالَمِ الإسلاميِّ، وإلى إقامةِ دولةٍ إسلاميةٍ واحدةٍ
تُحَكِّمُ الشريعةَ في العالمِ الإسلاميِّ عن طريقِ إقامةِ الخلافةِ لكلِّ
الأمةِ الإسلاميةِ".




ايها الاخوةُ الاكارمُ:




إننا على موعدٍ معَ الخلافةِ الراشدةِ الثانيةِ التي ستكونُ دُرَّةَ الدنيا ومَنارتَهَا .


ولكنْ دونَ العملِ هذا أعمالٌ عظيمةٌ، فَمُدُّوْا أيديَكُم إلينا في هذا
الشهرِ الفضيلِ وقد طالَ انكفاؤُها وابْسُطوا أيديَكم في العملِ لتخليصِ
الأمةِ وقدْ طالَ انقباضُها.


هَيَّا تَحَرَّكُوا وأَعْلِنُوْهَا خلافةً على منهاجِ النبوّة، ضَعُوْا
أيديَكُم بأيدِيْ العاملينَ وانْصُرُوا دينَكُم في شهرِ الانتصاراتِ
الْمَجيدَةِ والفتوحاتِ العتيدةِ.




فَهَلُمُّوْا إلينا ليتحقَّقَ على أيديْنَا جميعاً وَعْدُ اللهِ سبحانَهُ وبشرى نبيِهِ صلى الله عليه وسلم.




﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ
قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ
وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا
يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ
الْفَاسِقُونَ ﴾ سورةُ النورِ الآيةُ الخامسةُ والخمسونَ.

بقلم: عبدِ الرحمنِ المقدسيِّ (تُرابْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رمضان على الابواب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الهدي الاسلامي :: 
..::|دروس و خـطـب |::..
 :: منتدي الـــفـــقـــه العــام :: `~~`¤-_قسم شهر رمضان_-¤`~~`
-
انتقل الى: