منتدى شامل جميع استخدامات النت مع الحفاظ على شريعة الاسلامية
 
البوابهالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 في ظلال آية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amrmaamon

@ مرشح للاشراف @
@ مرشح  للاشراف @
avatar


مُساهمةموضوع: في ظلال آية   الخميس أغسطس 07, 2008 1:39 am




اخوتى فى الله

حياكم الله


" في ظلال آية "

هذا هو العنوان, وهو كذلك المضمون ..

سيكون بإذن الله وتوفيقه هذا الموضوع .. تفاعلي ..

أي أنه منا نحن الأعضاء فننتظر الجود .. من أهله .. وهم أنتم _ بلا شك _.


وفكرته قائمة على أن يختار العضو آية من كتاب الله عز وجل ..

ويأتِ بتفسيرها من أحد كُتب التفسير .. ويعلق عليها ..

وإن وقعت عينه أو سمعت أُذنه تعليقاً عليها من أحد مشائخنا .. فله أن يضيفه ..

أو يعلق العضو بنفسه على تفسير الآية.


هذه الفكرة باختصار .. حتى نجتمع سويا فى محبه الله

أسأل الله أن ينفعنا بها .. وينفع بنا وبكم .. الإسلام والمسلمين.

بانتظار ما تجودون به .. ونسأله تعالى أن يأجركم .. ويثيبكم .. ويعينكم وينفع بكم.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



_________________


مع تحياتى اخوتى فى الله

الفقير الى الله

عمرو مأمون



عدل سابقا من قبل علي ياسر في الخميس أغسطس 07, 2008 11:14 am عدل 1 مرات (السبب : تثبيت المشاركه)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amrmaamon

@ مرشح للاشراف @
@ مرشح  للاشراف @
avatar


مُساهمةموضوع: رد: في ظلال آية   الخميس أغسطس 07, 2008 1:40 am

اخى على جزاك الله خيرا
ارجو منك تثبيت هذا الموضوع

_________________


مع تحياتى اخوتى فى الله

الفقير الى الله

عمرو مأمون

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amrmaamon

@ مرشح للاشراف @
@ مرشح  للاشراف @
avatar


مُساهمةموضوع: رد: في ظلال آية   الخميس أغسطس 07, 2008 2:00 am



اخوتى فى الله سبدا بهذه الايه لما لها وقع خاص فى نفسى وبها نرى قرب الله الينا



(( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ، إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ

عَنْ الْيَمِينِ وَعَنْ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ، مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ))


ذكر سيد قطب في تفسيره :

( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ )

يشير إلى المقتضى الضمني للعبارة. فصانع الآلة أدرى بتركيبها وأسرارها، وهو ليس بخالقها؛ لأنه لم ينشئ مادتها،

ولم يزد على تشكيلها وتركيبها، فكيف بالمنشئ الموجد الخالق؟.. فهو مكشوف الكنه والوصف والسر لخالقه العليم

بمصدره ومنشئه وحاله ومصيره...


( وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ )

وهكذا يجد الإنسان نفسه مكشوفة لا يحجبها ستر، وكل ما فيها من وساوس خافتة وخافية معلوم لله، تمهيداً ليوم الحساب

الذي ينكره ويجحده.


( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ )

الوريد الذي يجري فيه دمه... وحين يتصور الإنسان هذه الحقيقة، لابد يرتعش ويحاسب، ولو استحضر القلب مدلول

هذه العبارة وحدها، ما جرؤ على كلمة لا يرضى الله عنها، بل ما جرؤ على هاجسة في الضمير لا تنال القبول،

وإنها وحدها لكافية ليعيش بها الإنسان في حذر دائم، وخشية دائمة، ويقظة لا تغفل عن المحاسبة.


( إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنْ الْيَمِينِ وَعَنْ الشِّمَالِ قَعِيدٌ )

أي رقيب حاضر... ونحن لا ندري كيف يسجلان، ولا داعي للتخيلات التي لا تقوم على أساس، فموقفنا بإزاء

هذه الغيبيات أن نتلقاها كما هي، ونؤمن بمدلولها دون البحث في كيفيتها، التي لا تفيدنا معرفتها في شيء...

حسبنا أن نعيش في ظلال هذه الحقيقة المصورة، وأن نستشعر، ونحن نهمُّ بأية حركة، وبأية كلمة أن عن يميننا

وعن شمالنا من يسجل علينا الكلمة والحركة، لتكون في سجل حسابنا، بين يدي الله الذي لا يضيع عنده فتيل ولا قطير...

حسبنا أن نعيش في ظل هذه الحقيقة الرهيبة، وهي حقيقة لا مفر من وجودها، وقد نبأنا الله بها لنحسب حسابها،

لا لننفق الجهد عبثاً في معرفة كيفيتها!


روى الإمام أحمد عن بلال بن الحارث المزني رضي الله عنه قال:قال رسول الله::

"إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى، ما يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله عز وجل بها رضوانه إلى يوم يلقاه.

وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى، ما يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله تعالى عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه









_________________


مع تحياتى اخوتى فى الله

الفقير الى الله

عمرو مأمون

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amrmaamon

@ مرشح للاشراف @
@ مرشح  للاشراف @
avatar


مُساهمةموضوع: رد: في ظلال آية   الخميس أغسطس 07, 2008 2:13 am






] وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ

وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا () الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلاً
]


يقول تعالى " واضرب " يا محمد للناس مثل الحياة الدنيا في زوالها وفنائها وانقضائها " كماء أنزلناه من السماء فاختلط به

نبات الأرض " أي ما فيها من الحب فشب وحسن وعلاه الزهر والنور والنضرة ثم بعد هذا كله " أصبح هشيما " يابسا "

تذروه الرياح " أي تفرقه وتطرحه ذات اليمين وذات الشمال " وكان الله على كل شيء مقتدرا " أي هو قادر على هذه الحال .

وقوله : " المال والبنون زينة الحياة الدنيا " كقوله : زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب الآية

وقال تعالى : " إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم " أي الإقبال عليه والتفرغ لعبادته

خير لكم من اشتغالكم بهم والجمع لهم والشفقة المفرطة عليهم ولهذا قال " والباقيات الصالحات خير عند

ربك ثوابا وخير أملا
"

قال ابن عباس وسعيد بن جبير وغير واحد من السلف : الباقيات الصالحات الصلوات الخمس

وقال عطاء بن أبي رباح وسعيد بن جبير عن ابن عباس : الباقيات الصالحات سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر

وهكذا سئل أمير المؤمنين عثمان بن عفان عن الباقيات الصالحات ما هي ؟ فقال

: هي لا إله إلا الله وسبحان الله والحمد لله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم




_________________


مع تحياتى اخوتى فى الله

الفقير الى الله

عمرو مأمون

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amrmaamon

@ مرشح للاشراف @
@ مرشح  للاشراف @
avatar


مُساهمةموضوع: رد: في ظلال آية   الخميس أغسطس 07, 2008 2:28 am




سورة العصر


{والعصر. إنّ الإنسان لفي خسر. إلاّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصَوا بالحق وتواصَوا بالصبر}.


استفتاح القسم بالعصر هو الزمان. وسبب اليمين بالعصر كسبب اليمين بالتين والزيتون، واليمين بالشمس وضحاها

والقمر إذا تلاها، وبالليل وبالنهار، وأمثال ذلك تأكيد من القرآن الكريم بأنّ الموجودات الكونية هي موجودات مقدسة،

كأي شيء يُحلَف بها، ونؤكد أنّ الإنسان لفي خسر، إنّ الإنسان في خسر دائم لأنه مع مرور كل يوم يفقد يوماً من عمره،

وقسطاً من رأس ماله، وورقة من كتاب حياته، فالإنسان العادي في خسر دائم إلاّ الذين تتوفر لهم شروط أربعة:

آمنوا، وعملوا الصالحات، وتواصَوا بالحق، وتواصَوا بالصبر.‏

ذكر الشافعي في شرح السورة ( لو لم ينزل الله على الناس الا هذه السورة لكفتهم ) .. أذكر قرأته في كشف الشبهات ..

أركان السورة

الإيمان هو الشرط الأول الذي يمدّد وجود الإنسان ويشعر الإنسان بأنه مرتبط بالله العظيم، مجاله جميع

المخلوقات ممتد من الأزل ومنتهٍ الى الأبد. أما الذي لا يؤمن فيعتبر نفسه ظاهرة من الظواهر الكونية عمره قصير وحجمه قليل.

والذين عملوا الصالحات، والعمل الصالح هو ضمانة الإيمان، فالإيمان يذوب دون العمل الصالح.

كما أنّ المشاعر النفسية تذوب عندما لا نمارس مقتضياتها .

أما الشرطان الثالث والرابع، فالتواصي بالحق والتواصي بالصبر، ومعنى التواصي التوصية

والوصية من الجانبين.ويخبرنا الله عز وجل بهذه الطريقة أنّ الإنسان الذي آمن وعمل الصالحات فمجرد الإيمان والعمل الصالح

لا يكفي في أن لا يعدّ من الخاسرين. أما إذا أردنا أن لا نكون من الخاسرين، فعلينا أن نتعاون بالحق ونتواصى بالصبر.

ومعنى ذلك أنّ الإنسان موجود إجتماعي فإذا لم يكن أمامه مجتمع صالح يوصي الآخرين، ويوصيه الآخرون بالحق وبالصبر،

أما إذا عاش الإنسان في المجتمع غريباً وحيداً لا يوصيه أحد بالحق ولا يوصيه أحد بالصبر، ولا يوصي هو أحداً بالحق

ولا بالصبر بطبيعة الحال بالتدريج يذوب إيمانه ويتقلص عمله الصالح، وبالتالي يؤدي الى خسارة ولا يريد أن يكون من الخاسرين.


كما نرى اخوتى فى الله ان هذه السورة تمثل منهج حياة .. رؤية واضحة للدرب .. الايمان بمعزل عن العمل لا يكتمل ،

والعمل دون اخلاص لا يقبل / والعمل دون تواصي لا يثمر .. كما أن الصبر على المكاره والدعوة عمود فقري لها ..

وحقا كما ذكر الشافعي في شرح السورة ( لو لم ينزل الله على الناس الا هذه السورة لكفتهم )








_________________


مع تحياتى اخوتى فى الله

الفقير الى الله

عمرو مأمون

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amrmaamon

@ مرشح للاشراف @
@ مرشح  للاشراف @
avatar


مُساهمةموضوع: رد: في ظلال آية   الخميس أغسطس 07, 2008 2:37 am



.
من سورة القيامة


( كَلَّا إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَِ*وَقِيلَ مَنْ رَاقٍِ*وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُِ*وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِِ*إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُِ)

[.. حقاُ أذا وصلت الروح الى أعالي الصدر, وقال بعض الحاظرين لبعض: هل من راق يرقيه ويشفيه مما هو فيه؟

وأيقن المحتظر أن الذي نزل به هو فراق الدنيا؛ لمعاينته ملائكة الموت, وأتصلت شدة آخر الدنيا بشدة أول الآخرة,

الى الله تعالى مساق العباد يوم القيامة: اما جنة واما نار ..]

الى عنده اضافه لهذه الايه يضفها






_________________


مع تحياتى اخوتى فى الله

الفقير الى الله

عمرو مأمون

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي ياسر

>¤° Admin °¤<
avatar

المزاج :
العمل/الترفيه :
احترام قوانين المنتدى : :
رقم العضويه : 1
الاوسمه :
الاوسمه2 :

مُساهمةموضوع: رد: في ظلال آية   الخميس أغسطس 07, 2008 11:13 am

amrmaamon كتب:
اخى على جزاك الله خيرا
ارجو منك تثبيت هذا الموضوع

جزاك الله كل خير علي هذه الافا ئده
جعل الله في ميزان حسناتك

ان شاء الله سوف يتم تثبيت المشاركة
وفقك الله لما يحبو يرضاه


_________________


مجموع مساهمتك معنا 2

يتم اخفاء الرابط في المنتدي بناء علي قوانين خاصة بشركة المسؤلة عن الدعاية لمنتدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاتن

{{ مراقبة عامة }}
{{ مراقبة عامة }}
avatar

المزاج :
العمل/الترفيه :
الاوسمه :
الاوسمه2 :

مُساهمةموضوع: رد: في ظلال آية   الخميس أغسطس 07, 2008 11:32 am



تحدثت السورة عن حال المرء وقت الاحتضار، حيث تكون الأهوال والشدائد، ويلقى الإِنسان من الكرب والضيق ما لم يكن في الحسبان
وحين تبلغ الروحُ التراقي، يكون النـزع الأخير، وتكون السكرات المذهلة، ويكون الكرب الذي تزوغ منه الأبصار، ويتلفت الحاضرون حول المحتضر، يتلمسون حيلة أو وسيلة لاستنقاذ روح المكروب،
(وقيل من راق) لعل رقية تفيده من السكرات والنـزع،
(والتفت الساق بالساق) وبطلت كل حيلة، وعجزت كل وسيلة، وتبين الطريق الواحد الذي يسابق إليه كل حي.

في نهاية المطاف.... (إلى ربك يومئذ المساق)الى ربك يومئذ المساق اين؟ اولا الى القبر اما لنعيم او لعذاب ثم الى الاخرة
اللهم نسالك حسن الخاتمة وان نموت وانت راض عنا
اللهم ارحمنا من عذاب القبر ومن عذاب النار
يا رحمن يا رحيم يا حي يا قيوم
جزاك الله كل خير اخي في الله على فكرتك الرائعة
جعله الله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amrmaamon

@ مرشح للاشراف @
@ مرشح  للاشراف @
avatar


مُساهمةموضوع: رد: في ظلال آية   الجمعة أغسطس 08, 2008 5:10 pm




المقطع الي عليه خط بالذات هذا أذا قريته يهتز بدني ..

هل ممكن يجي اليوم الي أقول فيه ياليتي قدمت لحياااتي ؟

الله يغفر لنا ويحرمنا وجميع المسلمين ..


(كلا إذا دكت الارض دكاً دكاً وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الانسان وأنى له الذكرى يَقُولُ

يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد)




تفسيرها من كتاب التفسير الميسر ..

[ ..فأذا زلزلت الأرض وكسر بعضها بعضا وجاء ربك لفصل القضاء بين خلقه

والملائكة صفوفا وجيء في ذلك اليوم العظيم بجهنم يومئذ يتعظ الكافر ويتوب,

ومن أين له الأتعاظ والتوبه,وقد فرط فيهما في الدنيا,وفات أوانهما؟

يقول يا ليتني قدمت في الدنيا من الأعمال ما ينفعني لحياتي في الآخره .

ففي ذلك اليوم العصيب لا يستطيع أحد ولا يقدر أن يعذب مثل تعذيب الله من عصاه,

ولا يستطيع أحد أن يوثق مثل وثاق الله , ولا يبلغ أحد مبلغه في ذلك... ]




_________________


مع تحياتى اخوتى فى الله

الفقير الى الله

عمرو مأمون

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في ظلال آية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الهدي الاسلامي :: 
..::|تـــرحـــ بالعضاء ــــيــب|::..
 :: المحبه في الله
-
انتقل الى: